أكد سلطان السامان مدير منطقة أبوظبي التعليمية السابق أن دور المناطق التعليمية سابقاً لم يكن يتعدى مهمة ساعي البريد ولم يكن لها صلاحيات كما هو حادث الآن وبالتالي محدودية الصلاحيات يؤثر بدرجة كبيرة على مدى ما يمكن تحقيقه من تطوير.
مشيراً إلى أن توجه الوزارة لتوسيع صلاحيات مديري المدارس كذلك سيقودنا إلى رؤية إنتاج وتفاعل ميداني أكبر لأن المدير في المدرسة الآن محدودة صلاحياته وعليه الرجوع للمنطقة التعليمية في أمور عديدة قبل اتخاذ أي قرار وربما ذلك الإجراء يضعف من رغبته في اتخاذ أي قرار للتطوير أو التغيير لذا سيكون الحال بخلاف ذلك إذا شعر مدير المدرسة بالاستقرار والقدرة على اتخاذ القرار كما يراه مناسباً لمدرسته وطلابه.
وقال إنه من خلال تجربته السابقة كمدير لتعليمية أبوظبي هناك العديد من مديري المدارس المواطنين وغيرهم ممن يتمتعون بكفاءات تؤهلهم لتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات التي تقود نحو الأفضل.
وذكر أن عملية توسيع صلاحيات مديري المدارس بالتأكيد لن تكون عشوائية بل هناك لوائح تنظم العمل وتحدد سبل التقييم والمحاسبة ولكن يجب ألا تكون لوائح مقيدة للأداء، فمثلاً على مستوى السلف التشغيلية للمدارس لم يكن الصرف إلا طبقاً للائحة صرف محددة البنود .
وإذا وجد مدير المدرسة أنه ليس بحاجة للصرف في هذا البند وتحويل الصرف لبند آخر خاص مثلاً بصرف مكافآت وجوائز لمعلمين متميزين فلا يمكنه ذلك بل هو مقيد ببنود اللائحة.