طالب سعيد بوعصيبة نائب مدير تعليمية أم القيوين للإدارة التربوية والأنشطة الطلابية باستمرار المناطق في تأدية دورها كحلقة وصل بين الميدان والمجتمع المحلي ووزارة التربية لأن الإدارات المدرسية بحاجة إلى تأهيل جديد يحقق لها القدرة على التعامل مع الواقع المنتظر للميدان في المستقبل. مشيراً إلى أن هذا التأهيل يتطلب بالدرجة الأولى ربط حوالي 800 من المدارس بالوزارة بأجهزة اتصال سريع لتحقيق الأهداف المنشودة من التوجهات الجديدة.
وطالبت شيخة جمعة بلال موجهة إدارة مدرسية في منطقة أم القيوين باستكمال نواقص وشواغر الإدارات المدرسية الكثيرة حتى يمكن تحميلها عبء العمل الذي كانت تقوم به المناطق التعليمية بعدد موظفيها وأقسامها المختلفة، قائلة ان التأهيل والتدريب ضرورة للكثير من المدارس ولا يعقل أنه بوضعها الحالي وهياكلها غير المكتملة تحميلها العبء.
وتمنت الموجهة أن يأخذ مثل هذا التوجه الوقت الكافي للدراسة قبل إصداره كقرار، مؤكدة على أن وجود المناطق التعليمية من الضرورات الملحة خصوصاً في ضوء لامركزية الإدارة عامة، ومقترحة أن يكون الحل تقليص عدد الأقسام والموظفين وتعويض ذلك بالتقنيات وتحقيق الربط الجيد بينها وبين الوزارة.
خلفان الرويمة مدير مدرسة الخليج العربي للتعليم الثانوي في الشارقة بدوره اعتبر المشروع يسير في الاتجاه الصحيح نحو مواجهة المشكلات الميدانية التي وضع يده عليها من حيث الواقع المعاش فيما يخص الطالب والمعلم والمبنى والبيئة المدرسية والمناهج والمخرجات التربوية، مطالباً بتفعيل دور مجالس الآباء في إدارة العمل التربوي مثل ما يحدث في الدول المتقدمة إذا كان التوجه هو تحميل الإدارة التربوية في المدرسة كامل المسؤولية عن التعليم.