أظهرت نتائج انتخابات محلية جزائرية جرت في منطقة القبائل المضطربة احتفاظ أحزاب المعارضة من البربر بسيطرتها على المنطقة. وكانت الحكومة الجزائرية وافقت على إجراء هذه الانتخابات كجزء من حملة للمصالحة الوطنية، ففي خطوة غير مسبوقة حل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في يونيو الماضي مجالس المدن والقرى التي تشكلت عام 2002 في المنطقة (ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة) ودعا إلى الانتخابات.

وبحسب النتائج حلت جبهة القوى الاشتراكية أولاً والتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية ثانياً. وقال الناطق باسم الجبهة عبد الرحمن ايت شريف لوكالة »رويترز«: »مازلنا القوة السياسية الأولى« في المنطقة على الرغم من الارتباك في التصويت الذي سببه تشابه كل البطاقات مع بعضها مما أثار مشكلة أمام الناخبين الأميين.