هدد النائب البريطاني بوريس جونسون من حزب المحافظين المعارض ورئيس تحرير مجلة »سبكتيتور« بنشر تفاصيل المذكرة السرية المتعلقة بخطة الرئيس الأميركي جورج بوش لقصف مقر قناة »الجزيرة« القطرية في الدوحة. وأكد جونسون انه مستعد لنشر المذكرة حتى إن أدى ذلك الى سجنه. وأضاف: أتمنى أن يكون المدعي العام البريطاني عاقلاً وأن يسحب قرار المنع الأحمر للنشر، فالمهم ان نعرف الحقيقة وننشرها ليطلع عليها الناس.
وشدد جونسون على ان إقدام المدعي العام بإصدار قرار بمنع نشر أي تفاصيل جديدة حول خطط بوش لقصف الجزيرة وتهديده للصحافيين بالسجن يؤكد أن القضية حقيقية وأنها ليست شائعات إعلامية حسب تعبيره. وكان النائب البريطاني جورج غالواي أكد من قبل اعتزامه تحدي حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمام مجلس العموم وإثارة مضمون الوثيقة التي نشرتها صحيفة »ديلي ميرور« البريطانية وكشفت فيها عن مناقشة فكرة قصف مقر الجزيرة خلال قمة بوش ــ بلير في 16 ابريل من العام الماضي.
وتواصلت ردود الفعل على تقرير قصف »الجزيرة« فطالبت نقابة الصحافيين التونسيين بإجراء تحقيق دولي لتوضيح ملابسات التقرير. وأعلنت النقابة في بيان نشر أمس تضامنها المبدئي واللامشروط مع الزملاء في قناة »الجزيرة« وضم صوتها اليهم للمطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل لتوضيح ملابسات هذه القضية الخطرة.
وتقول الجزيرة انه اذا كان التقرير صحيحاً فسيكون أمراً يبعث على القلق ليس لــ »الجزيرة« فحسب بل للمؤسسات الإعلامية في جميع أنحاء العالم.