أكد الدكتور أمين الجوهري استشاري ورئيس قسم الأطفال في مستشفى المفرق بأبوظبي أن التوأم السوداني »حسن وحسين« اللذين أجريت لهما عملية الفصل الناجحة في منتصف أكتوبر العام الماضي في المستشفى، سوف يعود مرة أخرى في فبراير المقبل لإجراء عملية تجميلية بسيطة لهما لإصلاح وتجميل بعض العيوب أسفل الظهر وحول الأعضاء التناسلية لأحدهما.
وقال الدكتور الجوهري ان حالة التوأم السوداني المعقدة تعد الثانية في التاريخ الإنساني، حيث لم تسجل أية حالات لتوأم سيامية ذكوراً قبل هذه الحالة إلا في الفلبين عام 1908، وأشار إلى أن الحالات المماثلة للتوأم السوداني »التوأم السيامي الملتصق من الخلف« كانت لإناث ولدا في كل من الولايات المتحدة عام 1701 وفي انجلترا عام 1908 وفي نورث كارولينا سنة 1851.
يذكر أن التوأم السوداني »حسن وحسين« ولدا ملتصقين عند الفخذين وأسفل العمود الفقري والنخاع الشوكي وفتحة شرج واحدة في مطلع يناير عام 2003، بولادة طبيعية بقرية »أم ريكا« التابعة لمحلية أم روابة شمال كردفان السودانية، وأجريت لهما عملية الفصل الناجحة في مستشفى المفرق واستغرقت نحو 15 ساعة تقريباً، وشارك فيها أطباء متخصصون في مختلف التخصصات الطبية من داخل وخارج الدولة برئاسة الدكتور أمين الجوهري.
أبوظبي ــ مصطفى خليفة: