أكدت حصة المدفع رئيسة لجنة شؤون الأسرة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة على أهمية تكاتف كل المؤسسات المجتمعية الحكومية والخاصة والأفراد لصياغة منظومة عمل من شأنها ان ترتقي بالأسرة وتؤهلها لمواجهة كل المتغيرات العالمية بل والتيارات الجارفة التي باتت تنخر نسيج الأسرة.
ودعت خلال كلمتها في الاجتماع الأول الذي عقدته لجنة شؤون الأسرة بالمجلس الاستشاري كل الجهات المعنية من مؤسسات إعلامية وتربوية ورياضية وغيرها إلى التعاون مع المجلس الاستشاري لدراسة كل الظواهر الدخيلة على المجتمع وإعداد الخطط المدروسة للتصدي لها والعمل على تعزيز الهوية الإسلامية والثقافة العربية في نفوس الناشئة تدعيماً للمبادرة التي تبناها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على إنشاء المؤسسات المعنية بالأسرة ودعمها بالخبرات والإمكانات اللازمة للحفاظ على كيان الأسرة في الإمارات واستقرارها.
وبحثت عضوات اللجنة خلال الاجتماع كل الأهداف التي تم وضعها لدراسة واقع الأسرة وما تواجهه من تحديات بجانب مواصلة عقد اللقاءات والزيارات بين المؤسسات ذات الصلة بعمل اللجنة.
وأقرت عضوات المجلس الاستشاري في نهاية الاجتماع القيام بعدد من الزيارات إلى عدد من المؤسسات المجتمعية ومنها جمعية الاتحاد النسائية ودائرة الثقافة والإعلام وقناة الشارقة الفضائية ومؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة فضلاً عن الالتقاء بمجلس الأمهات ومجلس طلاب الجامعة. حضرت الاجتماع العضوات خولة الملا مقررة اللجنة ووفاء الغول وصبيحة المحيان وشمسة الزعابي وأمل آل درويش أمينة سر اللجنة.(وام)