نظم قسم التأهيل المهني بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المرحلة الأولى من مشروع ( نحن وبيئتنا 3) بهدف تنمية الحس بأهمية البيئة عند ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة المحافظة عليها، وقد شارك طلاب المدينة زملاءهم من مدارس ميسلون والشعلة والزهور فعاليات اليوم البيئي، ونظفوا باحات حرم المدينة وقاموا بإزالة الأعشاب وزراعة أشتال جديدة، وتحويل حرم المدينة ومرافقها إلى واحة خضراء تسر الناظرين، استعداداً لمخيم الأمل المزمع تنظيمه في المدينة مطلع العام المقبل، وقدم طلبة المدارس لأقرانهم ذوي الاحتياجات الخاصة مجموعة من الهدايا التذكارية في هذه المناسبة، وشاركت في هذا اليوم هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بإمارة الشارقة وجماعة أصدقاء البيئة بالمدينة، وبالتعاون مع بلدية الشارقة.
وأشارت نضال البشيتي مسؤولة قسم التدريب المهني والتوظيف بالمدينة أنه شارك في هذا اليوم ما يزيد على 300 طالب ومتطوع، وسيتم الاستمرار في هذا المشروع لإقبال المتطوعين من خارج المدينة وأولياء أمور الطلاب المعاقين، موجهة شكرها إلى الشركات الراعية لهذا النشاط المهم الذي أعطى صورة واضحة عن عملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم على أرض الواقع، وبث الوعي في نفوسهم حول أهمية الحفاظ على البيئة والتعاون من أجل الحفاظ عليها نظيفة وآمنة وصحية.
يذكر أن مشروع نحن وبيئتنا الثالث سوف يتم تنفيذه عبر خمس مراحل طوال العام الدراسي 2005/ 2006 حيث ستتضمن المراحل اللاحقة تنظيم ورش إعادة تصنيع الورق ونسيج بقايا الأقمشة وإعادة تصنيع الشمع ودورة تدريب أعمال الخزف، حيث سيتم تدريب طالبات المدارس في ورش قسم الخزف والنسيج وتدوير الورق التابعة لقسم التأهيل المهني، بمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة، وإقامة مرسم حر مشترك في قناة القصباء بين ذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة المدارس، يتم خلاله تصوير أوجه المحافظة على البيئة عن طريق الرسم والتلوين، والتعبير الفني المشترك عن أوجه الإساءة إلى البيئة التي يقوم بها الإنسان، وآثار الصناعة على تلوث البيئة البحرية والبرية.
إضافة إلى مسابقة لأجمل عمل فني بين طلاب قسم التأهيل المهني بالمدينة، وبين مجموعة من طلبة المدارس، يتم من خلالها اختيار أفضل ثلاث رسومات تعبّر عن حماية البيئة والحفاظ عليها، وتصوير الأعمال التطوعية التي قام بها الطلبة من خلال المشروع.
أما المرحلة لأخيرة من المشروع ستكون عبارة عن معرض ختامي يحتوي على الصناعات التي قام الطلبة بعملها في مدارسهم، والتي استخدموا فيها المواد الخام من البيئة المحلية وأعادوا الاستفادة البشرية منها بالتزيين والتجميل، وعرض الأعمال التي قام بها الطلبة بعد تدربهم في ورش العمل السابقة.
الشارقة ــ »البيان«: