أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية خلال افتتاحه مساء أول من أمس أعمال المؤتمر الذي يُعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط لعلاج التطوُّرات الحديثة في تشخيص وعلاج فقدان السمع، أهمية هذا المؤتمر لما يمكنه من توفير الحلول للذين يعانون من فقدان حاسة السمع ما يؤهلهم إلى الاندماج في المجتمع وممارسة الحياة اليومية من دون عائق.
وقال إن الإحصائيات تشير إلى أن واحداً من عشرة من سكان العالم اليوم يعاني من فقدان حاسة السمع، كما أن هذه المشكلة آخذة في الزيادة وسط الأشخاص المتقدمين في السن. مشيراً إلى أن التشخيص والعلاج المبكر هما العاملان الرئيسيان في نجاح تأهيل الأشخاص الذين يعانون من فقدان حاسة السمع.
وأوضح أن هذا المؤتمر يتمتع بأهمية علمية كبيرة في هذا المجال نظراً لمشاركة أطباء وخبراء متميزين من مصر وتركيا واسكتلندا وأستراليا والولايات المتحدة وكندا بالإضافة إلى مشاركة جهات أجنبية عدة متخصصة ستعمل على طرح أحدث ما توصلت إليه التقنية في مجال تقييم ومعالجة مشكلة فقدان حاسة السمع والعجز السمعي.
وسيناقش المؤتمر خلال أيامه الثلاثة مشكلات تحليل الإشارات الترددية والطرق المستخدمة فيها والتعقيدات الناشئة عن العجز السمعي بما في ذلك فقدان التواتر التلقائي والثبات المؤقت، كما سيناقش العوامل التي تؤثر في وصف المساعدات السمعية وعلاج الورم العصبي الصوتي وتأثيره وخيارات علاجه مع عرض للبيانات التجريبية ذات الصلة بالمناطق الميتة في قوقعة الأذن وتأثير تغيير استجابة المساعد السمعي وطرق تحليل وتحديد الاستجابة الحادثة للنظم السلكية وغير السلكية التي تُزرع عبر القحف إلى جانب تأثير العمليات الرقمية والنتائج الواقعية.
وسيناقش أيضاً العلاقة بين الحدث وفقدان السمع لعلَّة ذاتية والتغيرات الموسمية، بالإضافة إلى عرض تقييم لأدوات المساعدة السمعية في الأطفال عن طريق تقييم القشرة الالكتروفسيولوجي وفوائد المعالجة الخطية وغير الخطية في المساعدات السمعية.
الشارقة ـــ عمر بدران: