اكد وزير الخارجية الاسباني ميغيل انجيل موراتينوس في مجلس النواب انه مقتنع بشرعية توقف الطائرات الاميركية في اسبانيا يشتبه بانها تنقل معتقلين اسلاميين الى سجون سرية في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه).
وقال موراتينوس امام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاسباني ان الحكومة الاسبانية مقتنعة حسب المعطيات المتوفرة لديها بان كل عمليات التوقف في المطارات الاسبانية جرت في اطار القانون .
واضاف ان الحكومة ستعزز عمليات مراقبة المطارات المدنية (من اجل التوصل) الى آليات للتحقق اكثر كمالا . وتحدث موراتينوس عن توقف طائرات اميركية عشرين مرة في ارخبيلي الباليار والكناري الاسبانيين مؤكدا انها رحلات سمحت بها الحكومة الاسبانية وخصوصا رحلتان تنقلان مهاجرين من الولايات المتحدة الى نيجيريا وليبيريا.
ويحقق القضاء الاسباني في توقف طائرات اميركية عشر مرات في ارخبيل الباليار بين يناير 2004 ويناير 2005 وربما في ارخبيل الباليار حيث تؤكد الصحف ان طائرات استأجرتها وكالة الاستخبارات المركزية توقفت عشر مرات.
وقال موراتينوس ان اسبانيا من الدول النادرة التي طلبت توضيحات (من الولايات المتحدة) وفتحت عملية قضائية.
وذكر موراتينوس بان الولايات المتحدة بلد صديق وحليف، موضحا ان واشنطن اكدت مرتين للحكومة الاسبانية ان هذه الرحلات لا علاقة لها باي راكب سري" واي نشاط غير مشروع.
ورد نواب الكتلة الشيوعية والقوميون واليمينيون بعنف على موراتينوس ودانوا الغموض الكبير الذي يلف هذه القضية مشيرين مثلا الى اتصال بين طياري طائرة اميركية وبرج المراقبة في الكناري، وصفوا الرحلة بانها "عملية مرتبطة بسجون.
وتحدث الشيوعيون الذين طالبوا عدة مرات باستجواب وزيري الداخلية والدفاع بدون جدوى، عن مؤشرات خطيرة تدل على انها طائرات لنقل معتقلين.