أعلن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء أمس ان أكثر من 4700 شخص اعتقلوا في فرنسا في اطار التحقيقات حول أعمال الشغب التي اندلعت في الضواحي الفقيرة في نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر. وأوضح ساركوزي ان »1540 شخصاً اعتقلوا منذ نهاية أعمال العنف وهو رقم يضاف الى 3200 مشاغب اعتقلوا في الجرم المشهود«.

وأضاف إن »عملية الاعتقال لن تتوقف مع انتهاء أعمال الشغب«، مجدداً أمام تجمع رؤساء بلديات فرنسا رغبته في »استئصال التهريب والمهربين«. وحذر وزير الداخلية الفرنسي ان »الذين قاموا بأعمال تخريب وتصرفوا بطريقة منحرفة سيلقون الحساب أمام قضاء بلادنا«، لكنه لم يحدد طبيعة ما سيفعله ضد الذين يخضعون لملاحقات قضائية. وبحسب المديرية العامة للشرطة الوطنية، فإن 650 شخصاً أودعوا السجن وما بين 6 الى 8% من الأشخاص المعتقلين هم من الأجانب.