تدرس أرملة مراسل قناة الجزيرة الفضائية طارق أيوب إمكانية مقاضاة الحكومة الأميركية. وكان المراسل قد لقي حتفه عندما تعرض مكتب محطة »الجزيرة« في بغداد لقصف أميركي في أبريل 2003. وأفادت صحيفة »ميرور« البريطانية التي كشفت الثلاثاء الماضي عن ان بوش كان يدرس قصف مقر »الجزيرة« في الدوحة أن ديما، أرملة طارق أيوب، ربما تلجأ إلى القضاء.

ونقلت الصحيفة عن ديما قولها: »إن التقرير الأخير يثبت ان زوجي قتل بدم بارد. ولطالما زعمت أميركا أن الأمر كان حادثاً عارضاً، لكني اعتقد أن المعلومات التي نشرت أخيراً تثبت أن هذا الادعاء زائف، أو على الأقل غير جدير بالثقة«.

يذكر أن الحكومة البريطانية حظرت أول من أمس على وسائل الإعلام نشر تفاصيل الوثائق التي أثارت جدلاً دولياً وإعلامياً واسع النطاق. وطالبت »الجزيرة« رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالكشف عن حقيقة المعلومات التي سربت لصحيفة »ميرور« وقال رئيس مجلس إدارة المحطة وضاح خنفر إن »الجزيرة« تأخذ الأمر على محمل الجد وتطالب بالحصول على إيضاح رسمي حول ما حدث.