دعا وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ صالح آل شيخ أئمة المساجد والخطباء إلى »عدم إحداث بلبلة في المجتمع في أمور الفتوى لأن هناك جهة مخولة بهذا العمل«، مؤكداً »أنهم ليسوا بالضرورة فقهاء على اعتبار أنهم مكلفون بأداء الصلوات والخطبة في المسجد«.

وقال آل شيخ في تصريح للصحافيين في ختام اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية الذي عقد في الكويت »إن هناك صفات كثيرة يجب أن يتحلى بها الإمام والخطيب وأهمها الرفق واللين والأخذ باليسر والحرص على استقرار المجتمعات وعدم إثارة الموضوعات التي تؤدي إلى الفتن«، مشيراً إلى تجربة المملكة العربية السعودية في مد جسور التعاون مع الأئمة والخطباء من خلال اللقاء الشهري الذي يلتقي فيه معهم »لتناول المستجدات بشفافية وصراحة وعمق تكون محصلتها تصحيح وجهات النظر للكثير من القضايا«.

وشدد على »أن هذه اللقاءات تعمل على التعرف عن قرب على طريقة تفكير الدعاة وما يستحوذ على اهتماماتهم من قضايا«. وحث المسؤولين في وزارات الأوقاف على »إلغاء فكرة التعالي والنزول إلى الساحة من أجل التقارب والمعايشة ووضع الحلول المناسبة«.

وقال »إن موجات الإرهاب التي ضربت بعض مجتمعاتنا ليست قاصرة على دولنا الإسلامية وحدها بل شملت العديد من دول العالم«، نافياً »أي تأثير لها من ناحية الضغوط على المناهج في الدول الإسلامية عموما والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص«.

الكويت ـــ »البيان«: