واصلت القوافل الطبية للفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية لجراحة العيون زياراتها الميدانية للقرى والمدن بجزيرة سقطرى لتشخيص الحالات المرضية لمرضى العيون ومعالجتهم في أماكن إقامتهم.

وقال أحمد عبد الله العلي نائب رئيس الوفد انه تم أمس الانتهاء من مسح كافة مناطق الجزيرة من الأشخاص الذين يعانون من مرض العيون بزيارة منطقة »مومي» شرق الجزيرة وقرى سيريهان وديشص وقرية القرية ومطره وأفسر حيث تم معالجة أكثر من مئة حالة بالمياه الزرقاء والتهابات وقروح القرنية وصرف الأدوية اللازمة لهم مع توعيتهم بالطرق الصحيحة للمحافظة على العيون.

وذكر ان الفرق الطبية المتحركة استطاعت الوصول إلى تلك المناطق والقرى عبر الجبال الشاهقة والطرق الوعرة من أجل تقديم الخدمات الإنسانية لهم وذلك لظروفهم الصحية والمادية التي لم تمكنهم من الوصول إلى مخيم هيئة الهلال الأحمر لجراحة العيون بمستشفى حديبو عاصمة الجزيرة للكشف عليهم وإجراء العمليات الجراحية الخاصة.

وأشار إلى ان القوافل الطبية المتحركة كانت زارت مناطق نوجد ومحفرهف الواقعة جنوب الجزيرة وتم معالجة العديد منهم وتحويل آخرين إلى عمليات المخيم وتم إجراء العمليات الناجحة وتكللت بالنجاح.

ومن جانب آخر واصل الفريق الطبي لجراحة العيون للهلال الأحمر الإماراتي في مخيم حديبو عملياته الجراحية بالتعاون مع أطباء وزارة الصحة اليمنية بإجراء المزيد من العمليات لعدد من المواطنين المعوزين والمصابين بالمياه البيضاء والزرقاء والعتامة والتهابات القرنية والعديد من أمراض العيون الأخرى.

وقال الدكتور توفيق الخطيب رئيس مخيم الهلال الأحمر ان الفريق الطبي الإماراتي بالتعاون مع الاطباء اليمنيين قام خلال الأيام السابقة الماضية بإجراء »140« عملية جراحية للعيون تكللت بالنجاح كما تم الكشف على ألف و»954» حالة مرضية في كافة مناطق الجزيرة.

وتم أمس إجراء »24« عملية جراحية لمرضى العيون والكشف على »143« حالة داخل مخيم حديبو و»84« حالة للقوافل المتحركة مشيدا بالجهود التي قامت بها الفرق الطبية للهلال الأحمر الإماراتية وما قدمته من خدمات للمرضى. ومن جانب آخر قام وفد الهلال الأحمر الذي يزور جزيرة سقطرى بتفقد مسجد الشيخ زايد الذي يقع في منطقة »دحيم« شمال غرب الجزيرة التي تبعد عن مدينة حديبو حوالي »20« كيلومترا.

واطلع الوفد على احتياجات المسجد الذي يتسع لحوالي ألف و»500« مصل. وقال شيخ القبيلة في المنطقة ان المسجد اقيم عام 1995 من رجل محسن من الإمارات على مساحة أربعة آلاف متر مربع ويأتي المصلون اليه من مختلف القرى المجاورة للصلاة به كما يقام به إفطار صائم سنويا من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية يستقبل حوالي »350« صائما بالإضافة إلى الوجبات التي توزع على المنازل وهو بحاجة ماسة إلى صيانة وبناء فصول دراسية لتحفيظ القرآن.

ومن جانب آخر واصلت الحملة الوطنية لمكافحة الملاريا في صنعاء والمحافظات المجاورة فعالياتها بمشاركة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بعد ان تم امس تدشين التعاون مع الجهات اليمنية لمكافحة الملاريا.

وقال الدكتور صالح موسى الطائي مدير إدارة الإغاثة والطوارئ بالهيئة رئيس وفد الهيئة ان الوفد عقد عدة لقاءات مع المسؤولين اليمنيين حول المشاركة الفعلية لهذه الحملة التي تجرى لمكافحة الملاريا حيث تساهم الهيئة في رش المناطق وتوزيع »الناموسيات« المشبعة بالمبيدات الطويلة المدى.

وأكد ان الهيئة ستواصل تقديم المزيد من الدعم والمساندة للمشاريع الإنسانية في اليمن مشيرا إلى ما حققه الفريق الطبي لجراحة العيون للهلال الأحمر الذي يجري عمليات جراحية لعدد من المرضى في جزيرة سقطرى.

(وام)