أكدت حفصة العلماء وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط المساعد لشؤون التخطيط والإحصاء أن 20% من المواطنات لأول مرة بين أكثر من 3500 باحث للتعداد السكاني بالدولة في مرحلته الثانية والتي تنطلق في السادس من ديسمبر المقبل وتشمل التعداد الديمغرافي في صورة معلومات مهمة وأسئلة جديدة مغايرة بعد مرحلة التهيئة المجتمعية الأولى في سبتمبر الفائت ولم تعلن نتائجها.

وأضافت الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد والتخطيط خلال مؤتمر صحافي عقد أول من أمس بديوان وزارة التربية والتعليم في دبي بحضور ليلى الزوادي مدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية ومريم المر مدير إدارة الرعاية الاجتماعية والثقافية بداماس للإعلان عن برامج »التربية« في التوعية للتعداد السكاني بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط تحت شعار »التعداد لأجل تعليم أرقى«.

ان مرحلة التعداد الثانية التي ستنتهي أواخر ديسمبر سيستخدم فيها إحصائياً جهاز كفي »حاسوب« مصغر وقواعد المطابقة لجمع المعلومات والبيانات المراد تعدادها، مشيرة إلى أن وزارة التخطيط لديها خبرة متراكمة في هذا الصدد، ذاكرة أن أرقام الباحثين التقريبية للتعداد تبلغ في دبي 500 باحث وأبوظبي ألفان والإمارات الشمالية 1500، مؤكدة أن الوزارة بحاجة إلى مراجعة وتدقيق البيانات إلى نهاية مارس المقبل حتى تكون جاهزة.

وتابعت ان طرائق التعداد وآلياته تتضمن دخول كل بيت وسؤال كل فرد به وكذا مساكن العمال وذوي الاحتياجات الخاصة وأن الوزارة لديها مترجمون في هذا الجانب وتم الانتهاء من إعداد استمارة باللغة العربية وأخرى بالانجليزية إلى جانب منشور جار توزيعه بسبع لغات عالمية، لافتة إلى أن طريقة التعداد تبنى على الإقامة.

وأعلنت ليلى الزوادي برامج وزارة التربية والتعليم في التوعية للتعداد السكاني والتي تشرف عليها »التربية« للسنة الأولى من أجل تعليم أرقى يحمل في طياته الكثير من معاني التقدم والتطور، إضافة إلى تطوير إطار حديث وشامل لكافة المسوحات الأسرية والاقتصادية والأبحاث المتخصصة التي تجرى بأساليب فنية وتوفير قاعدة من البيانات لاستخدامها في أغراض الحياة والدراسة.

وقالت مدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية، إن دور التربية والتعليم يأتي في نشر التوعية بالتعداد نظراً للارتباط الوثيق بين المجتمع التربوي والأسرة باعتباره القناة الأكثر فاعلية لبث رسالة التعداد.

وأضافت: ان البرامج التوعوية للتعداد ستنطلق في السادس والعشرين من الشهر الجاري وحتى الثلاثين منه وتتضمن التوعية المدرسية وترتكز فكرتها على تخصيص أسبوع دراسي للتركيز على موضوع التعداد وتشجيع الطلبة على التفاعل معه،

ويكون التنفيذ والتنسيق مع المدرسة والبيت ومركز التعداد بالإمارة وبأسلوب مبسط مع كل مرحلة تعليم ويستهدف الطلبة في مختلف المراحل التعليمية بالمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، وتقدم أقسام الأنشطة الطلابية في المناطق التعليمية بالتنسيق مع مديري المدارس بالتعريف بالبرنامج.

وأضافت ليلى الزوادي أن من بين البرامج كذلك المسابقات التوعوية ومنها مسابقة التربية الفنية وتستهدف تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مختلف المدارس الحكومية والخاصة ويعبرون فيه عن أهمية التعداد السكاني والمساكن والمنشآت بحيث تعكس جوانب تطور الأسرة الإماراتية من حيث النوع والمهن والترابط الأسري وما يرافقها من زيادة المساكن والمنشآت وغيرها،

ودور التعداد في تطور الخطط والسياسات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية، وتطور دور المرأة ومكانتها في التعليم والقوى العاملة من أجل تحسين وتطوير مساهمة المرأة الاجتماعية والاقتصادية، ودور العناصر المساهمة في حصر التعداد السكاني، وكذا مسابقة أفضل حملة توعية الحي المحيط بالمدرسة،

ومستهدفوها تلاميذ الحلقة الثانية من مرحلة التعليم الأساسي في المدارس الحكومية والخاصة، وموضوعها إعداد حملة توعية الحي المحيط بالمدرسة تحت شعار »التعداد لأجل تعليم أرقى« على ان يكون الاشتراك جماعيا، إلى جانب مسابقة التحقيق الصحافي بهدف تعريف طلبة المدارس الحكومية والخاصة في مختلف مناطق الدولة التعليمية بالحملة.

كتب يحيى عطية