أكد اختصاصي الطب الداخلي في مستشفى بلهول التخصصي الدكتور رافيندر باهات ضرورة القيام بحملة توعية مستمرة عن فيروس »HIV« والإيدز وفهم المرض بصورة تامة وذلك بالتزامن مع يوم الإيدز العالمي الذي يصادف الأول من ديسمبر.
وينجم مرض الإيدز عن الإصابة بفيروس »HIV« (نقص المناعة المكتسبة) حيث يدمِّر الفيروس مناعة الجسم تماماً ويتعرَّض المصاب للعديد من الأمراض.وفي عام 2003 أشارت إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك حوالي 40 مليون شخص مصابون بفيروس »HIV«.ويقول د. باهات: »إن الذاكرة البشرية قصيرة جداً ونحن بحاجة إلى تنشيط الدماغ بصورة دائمة بالثقافة عن مرض الإيدز«.
وأضاف: »لا يمكن لنسبة الوعي بالإيدز أن ترتفع بحملة تمتد يوماً واحداً فقط، بل يجب أن تكون الحملة مستمرة وغير منقطعة«. وأكد د. باهات وجوب أن تشمل التوعية جميع شرائح المجتمع (الفقراء والأغنياء) والمعاهد والمدارس والمراكز الصحية والمستشفيات وجميع وسائل الإعلام مدعوة للمشاركة في هذه الحملة.وقال د. باهات إن تجربة الخط الساخن للإيدز يجب أن تُعمَّم بحيث تزوّد المتصلين بمعلومات عن المرض.
دبي ـــ البيان