أكد رائد الفضاء العربي محمد فارس أن الفضاء الخارجي أصبح بمثابة سلة قمامة، لكثرة ما تناثر فيه من معدات الكترونية وبقايا تحطم المحطات والمركبات الفضائية. وأضاف ان هذا الوضع يتطلب تضافر الجهود للحفاظ على نظافة الغلاف الجوي، الذي باتت حالته السلبية تظهر على الغلاف الجوي الأرضي ما سوف يسبب كوارث طبيعية للبيئة.
وأشار في معرض المحاضرة التي ألقاها في ملتقى جامعة الإمارات إلى أهمية الاستفادة من نتائج البحوث الفضائية من اجل السلام وليس من اجل حرب النجوم.
وأشار إلى أنه أجرى 13 تجربة علمية بمفرده لصالح مراكز البحوث السورية والتي يقوم الطلبة بدراستها حاليا لاسيما في مجالات الطب والزراعة وانصهار المعادن وقد أطلق على هذه التجارب أسماء مواقع أثرية سورية كونها أحداث علمية دخلت التاريخ وسوف تدرسها الأجيال القادمة.
وأكد فارس ان اليابان تسعى حاليا إلى إقامة فندق سياحي فضائي بحلول عام 2060 والحجوازات تمت منذ الآن. وأوضح أن تكلفة الرحلة السياحية تصل قرابة 25 مليون دولار،
مشيراً إلى ان كل غرام من الوقود الفضائي يكلف مئات الآلاف من الدولارات وان الماء الذي كانوا يستخدمونه للشرب هو ناتج من عملية الزفير وبخار التنفس أما ماء الغسيل والاستخدامات الأخرى فقد كان من تكرير البول، حيث لم يكن يسمح بشرب الماء مباشرة إلا عن طريق أنابيب خاصة.
العين ــ داوود محمد
