استضافت الجامعة الأميركية في دبي أمس المؤتمر الدولي الثاني لإدارة المعلومات ورأس المال الفكري والذي تناول في جلساته الأولى أحدث أساليب إدارة المعلومات وطاقات الموارد البشرية ويشارك فيه أكثر من خمسين باحثاً من مختلف دول العالم ويستمر ليومين.

ويعقد مؤتمر إدارة المعلومات للعام الثاني على التوالي حيث عقد المؤتمر الأول في تورنتو بكندا العام الماضي، فيما سيعقد المؤتمر المقبل عام 2006 بمدينة سانتياغو في تشيلي.

وقال الدكتور خالد خواجه رئيس قسم تقنية المعلومات في الجامعة إن المشاركين في المؤتمر يسلطون الضوء على مفهومي إدارة المعلومات ورأس المال الفكري لما يشكلانه من أهمية في تطوير أداء الشركات والمؤسسات، ويعرضون ما تم التوصل إليه من تقنيات.

وأضاف ان الخطوة اللاحقة من تطوّر البشرية ستكون في تكنولوجيا المعلومات لذلك فلا بد للطالب كركن أساسي في عملية التطور أن يكون على علم ودراية بما يدور حوله، فالمعلومات الموجودة في مجال البحث العلمي وخصوصاً في المؤسسات الأكاديمية والتعليمية ستكون التكنولوجيا المقبلة للبشرية عامة، مشيراً إلى أن الجامعة الأميركية في دبي تقع في قلب الحدث والتطور السريع الحاصل في دبي ويجب أن تظل جزءاً من هذه المعادلة.

وترأس جلسات المؤتمر كل من الدكتور يوسف عصفور الرئيس السابق لقسم تقنية المعلومات بالجامعة، والدكتور جمال الدين من الجامعة الأميركية في بيروت، بالإضافة إلى الدكتور دان ريميني من جامعة ترينيتي في ايرلندا الذي تولى مراجعة المحتوى الأكاديمي للبحوث المقدمة في المؤتمر.

وأشار عصفور إلى أن أهمية هذا الحدث تكمن في أن العالم يتغير ويتقدم بسرعة فائقة، فالقوانين تتبدل وتتغير باستمرار إضافة إلى معالم الحياة والمتنافسين في صناعة المعلومات والمستهلكين، والطريقة الوحيدة لاستمرار الشركات والمؤسسات والأفراد في بؤرة النجاح تكمن في إيجاد طرق جديدة لتحويل البيانات إلى معلومات وهو ما يسعى إليه المؤتمرون في دبي.

وكان جوزيف حنانيا العضو المنتدب لشركة »هيوليت باكارد الشرق الأوسط« ألقى كلمة افتتاح المؤتمر أكد فيها على أهمية دور إدارة المعلومات ورأس المال الفكري في تطوير الأداء الاقتصادي للشركات.وبعد الكلمة الافتتاحية انقسم المؤتمر إلى أربع مجموعات لمناقشة الموضوعات المتعلقة بتطبيقات وسبل إدارة المعلومات ورأس المال الفكري على مستوى الأفراد والمؤسسات الكبرى.