نظمت كلية أبوظبي التقنية للطالبات صباح أمس »اليوم الفرنسي الألماني« الذي استهدف العديد من طالبات كليات التقنية بفرعيها في أبوظبي ودبي اضافة لطالبات من جامعة زايد بهدف تعريفهن على الفرص التعليمية للمرأة الإماراتية في كل من فرنسا وألمانيا وطبيعة الحياة هناك.

وافتتح فعاليات اليوم الدكتور نيكولاس جارا مدير كلية أبوظبي للطالبات، بحضور السفيرين الألماني والفرنسي لدى الدولة وعدد من العاملين في السفارتين، وأشار الدكتور جارا إلى أهمية تنظيم هذا اللقاء لتعريف طالبات الكلية على الفرص الدراسية المتاحة في بعض الدول الأوروبية للراغبات منهن في استكمال دراستهن هناك مشيرا إلى التعاون الذي تبديه سفارتا كل من ألمانيا وفرنسا مع الكليات وتقديره لذلك.

وتحدث السفيران حول تعاونها مع كلية الطالبات وعن الفرص الدراسية في بلديهما ورغبتها في تشجيع توجه طالبات الإمارات للدراسة هناك ، حيث ذكر السفير الألماني أن لدى ألمانيا نحو مليوني طالب وطالبة في الجامعات وأن نصف هذا العدد هن من الإناث، وهناك نحو 250 ألفاً من الطلبة الأجانب يدرسون في الجامعات والكليات الألمانية مشيرا إلى وجود نحو 300 كورس دراسي يقدم باللغة الانجليزية، وعبر عن أمله في تزايد إقبال الإماراتيات على الدراسة هناك.

وأوضحت هيلين بيرز منظمة الحدث في الكلية أن تنظيم هذا اليوم جاء عقب توجه اثنتين من طالبات الكليات في رحلة إلى كل من ألمانيا وفرنسا واطلاعهما على فرص الدراسة هناك من خلال لقائهما بطالبات خليجيات وعربيات يدرسن في تلك الدولتين، تحدثن لهن حول تجاربهن والخبرات التي اكتسبنها.

وتضمنت الفعاليات عرضاً لفيلم فيديو أعدته طالبتان من الكليات اللواتي زرن ألمانيا وفرنسا، ويقدم الشريط صورة قريبة للطالبات الخليجيات اللواتي يدرسن في الخارج وطبيعة حياتهن اليومية في أوروبا، كما تحدث عدد من المختصين من السفارتين حول الخبرات الثقافية واللغوية وتأثيراتها على شخصية الطالب، والمرأة في المجتمعين الألماني والفرنسي.

أبوظبي ـــ لبنى أنور