دان مجلس الأمن الدولي المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على طول الخط الأزرق وحمل الحزب ضمنا المسؤولية. وقال في بيان إن التوتر في جنوب لبنان بدأه حزب الله.
ودعا المجلس جميع الأطراف إلى احترام الخط الأزرق بكامله والالتزام بضبط النفس والامتناع عن القيام بأي عمل يمكن أن يؤدي إلى تصعيد جديد. وكرر أعضاء المجلس دعوتهم الحكومة اللبنانية إلى بسط سلطتها وممارسة القوة على جميع أراضي لبنان طبقا لقرارات مجلس الأمن.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الجزائر، وهي العضو العربي الوحيد فى مجلس الأمن، عارضت إلقاء المسؤولية على حزب الله، بينما طالبت الولايات المتحدة بعدم ذكر إسرائيل بالاسم فى بيان المجلس.
كما دعا البيان الحكومة اللبنانية إلى ممارسة كامل السيطرة على أراضيها وان تحتكر استخدام القوة عليها. وقد أشاد السفير الأمريكي لدى المنظمة الدولية جون بولتون بالقرار .
وقد جاء قرار مجلس الأمن الأخير بعد بيان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي حذر فيه من التصعيد وحمل حزب الله مسؤولية بدء المواجهات مع إسرائيل .
في هذه الأثناء تواصل التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بعد اندلاع اشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية وذلك إثر هبوط مظلي إسرائيلي في الأراضي اللبنانية قبل أن يتمكن من العودة لإسرائيل تحت غطاء كثيف من النيران.
وفسرت مصادر عسكرية في إسرائيل هبوط المظلي بأنه ضل طريقه بسبب الرياح وهبط داخل الأراضي اللبنانية، وأن جنودا إسرائيليين قرب الموقع فتحوا ثغرة في السياج الحدودي لإنقاذه.