أكد عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على اهمية الدورة السادسة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد فى أبوظبي الشهر المقبل.

وأوضح العطية فى لقاء مع تلفزيون البحرين أن هذه الاهمية تأتي بعد مرور ربع قرن على قيام المجلس في ابوظبي مشيراً الى ان قمة ابوظبي القادمة ستبحث قضايا مصيرية وقضايا تمس التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخاصة مايتعلق منها بقضية المواطنة الخليجية اي بمعنى إحلال المواطنين في وظائف القطاعين العام والخاص.

ونوه بالقرارات التي اتخذت في »قمة زايد« في ديسمبر الماضي برئاسة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون ووصفها بانها تاريخية وناجحة وذات مردود ايجابي على صعيد تطلعات المواطن الخليجي وتحقيق طموحاته وأشاد بالقرار التاريخي الذي صدر عن »قمة زايد« والمتمثل بمد الحماية التأمينية لمواطني دول مجلس التعاون العاملين في دول المجلس الاخرى ووصفه بأنه قرار مهم له بعد شعبي متصل بحياة المواطن الخليجي ويعد من منجزات القمة التي تترأسها مملكة البحرين.

وأشار عبد الرحمن بن حمد العطية في هذا الصدد الى ان مد الحماية التأمينية لمواطني مجلس التعاون سيطبق من يناير المقبل 2006 وسيكون ملزما.وأكد في حديثه الذي بثته وكالة انباء البحرين ان مجلس التعاون يسير في اطار برامج مدروسة ومحسوبة وكل مايتصل بالتحديث والتطوير فى اطار مسيرة التعاون المشترك وصولا للتكامل المنشود وتطرق الامين العام لمجلس التعاون في لقائه الى اجتماعات الدورة الثانية والعشرين لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية في دول المجلس التي اختتمت في المنامة امس وقال إن الاجتماعات بحثت موضوع العمالة الوافدة في دول المجلس وآثارها الجانبية.

وأشار في هذا الصدد الى ان جلالة ملك مملكة البحرين كان قد تطرق في مبادرته في القمة التشاورية التي عقدت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية العام قبل الماضي الى هذا الموضوع وقال إنه تم عقد لجان وورش عمل قامت بتقديم توصياتها الى هذه الاجتماعات.