في ردها على ما نشر السبت الماضي حول الـ 50 ألف درهم المخصصة للأنشطة المدرسية من »جيوب« الطالبات بمدرسة ند الحمر للتعليم الأساسي وكشف عنها أولياء الأمور أفادت إدارة المدرسة:
كل ما نسعى إليه هو توضيح ماهية الورش التي تم تنظيمها ومداها وأهدافها ومساعيها بدءً بأولياء الأمور ونهاية بكل من يعنيه الشأن بسلب وايجاب وصولا إلى المشرفين التربويين والإداريين في كل نطاق ومؤسسة فإن لم تكن احدى طالبات هذه المدرسة ابنته فهي أخته أو احدى قريباته أو معارفه وان لم تكن فهي امانة بين أيدينا على هذه الأرض التي أودعها حكامنا وشيوخنا ـــ اطال الله أعمارهم ـــ نرعاهم ونؤهلهم ونؤسسهم نحو بناء هذا الوطن الحبيب الذي ما توانى في توفير أرقى سبل التعليم لكل مواطن ومقيم.
وأننا بكل ثقة وفخر نتساءل هل كاتب هذا المقال اطلع على رؤية مدرستنا التي وهي »مؤسسة القيم والإبداع بجيل مؤهل حضاريا« ورسالة المدرسة »هي اعداد جيل ملتزم بدينه، منتم لوطنه مبدع في فكره ومهاراته من خلال منظومة تربوية ومعلمين مؤهلين وبمشاركة مجتمعية فاعله« ويطيب لنا ان نبدي تفاصيل دقيقه لهذه الورش:
شعار هذه الورش هو »الأنامل المبدعة« التي عمادها طالبات المدرسة اما القائمون عليها فهم من ذوي الاختصاص الذين يطلبون مقابل أجر مادي توفره لهم المدرسة من قيمة رسوم الورش، رسوم الورش تبدأ من 20 درهما ولا تتجاوز المئة، علما بأن ورشتين فقط بمبلغ 100 درهم وهذا حسب كلفه الدورة كما قدرها المدرب القائم عليها، وللعلم فقط ان بعض المدربين طالب بتوفير المواصلات له أيضا.
رسوم الورش كانت بمبالغ زهيدة مقارنة بسعرها في السوق، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ورشة المحادثة باللغة الانجليزية بالمدرسة وفرناها بـ 50 درهماً فقط بينما في المعاهد لا تقل عن ألف درهم كذلك ورشة الفوتوشوب في المعاهد تعطى مقابل ما لا يقل عن 800 إلى 1000 درهم بينما في المدرسة مقابل 50 درهماً فقط بمعدل 8 حصص،
تعاونا من المدرسة مع حالات ذوى الدخل الاقتصادي البسيط والمحدود، فإن المدرسة تكلفت بسداد رسوم اشتراك الطالبات المعنيات في الورش ولدينا كشف بأسمائهن ومن أحب الاطلاع فليشرفنا على الرحب والسعة، المجموع الفعلي للورش بلغ 27630 درهم تقريبا، فكيف نقارنه بـ 50.000 درهم؟ ولدى المدرسة فواتير كاملة وتامة ودقيقة لمجمل هذا المبلغ.
تم استفتاء أولياء الأمور شفاهة عن الورش، وذلك في مجلس الأمهات المنعقد في يوم الثلاثاء الموافق 15/11/2005م مساءً في المدرسة، ولم نجد أي اعتراض أو رفض بل لقينا الثناء والمشاركة الفعلية من بعضهن في الورش جنباً إلى جنب وبناتهن.
إننا نأسى على من يقصر العملية التربوية العملية على المقررات والمناهج، وقد اختارت المدرسة هذه الورش كبديل مقارب ومتعدد ومتنوع بعد إلغاء المهارات الحياتية فيضر من أن حملت المدرسة علي كاهلها مسؤولية تنمية الأجيال على الصعيد العلمي والعملي؟ ويرهق من؟
فكل مدرسات المدرسة متطوعات، باذلات من وقتهن وجهدهن وراحتهن وعطائهن لإسعاد الطالبات من جهة بكسر الروتين المدرسي التعليمي بمهارات فنية وعلمية مسلية تناسب ميولهن المعنية وكل المسؤولين بل وكل من يحب الاطلاع والتعرف على طبيعة عمل هذه الورش فليتفضل بزيارة المدرسة يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع ابتداء من 20/11/2005، حتى 13/12/2005م.
تعليق المحرر.. »لا ناقة لنا ولا جمل«، فيما نشرناه، والأمانة اقتضت تسليط الضوء على الميدان التربوي بفعالياته وهمومه ومنها ما أكده أولياء الأمور عن مطالبة المدرسة لطالباتها بضرورة التسجيل في المدرسة التدريبية دون إبداء الرأي من جانبها فيما حدث،
وهم أنفسهم أولياء الأمور الذين حسبوا حسبة ـــ الـ50 ألف درهم ـــ وتساءلوا: لماذا تطلب إدارة المدرسة من أولياء الأمور الصرف على ورشتها التدريبية، فيما قررت وزارة التربية ميزانية تشغيلية لها ولغيرها، وعلى أي شيء يتم الصرف، ناهيك عمّا قررته كذلك من عدم طلب أية مدرسة لمبالغ من الطلبة.