قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تبرعا سخيا لمركز سرطان الأطفال في لبنان قدره 1.74 مليون درهم، فيما تبرع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم بمبلغ 200 الف درهم، وذلك دعما لجهود المركز وتعزيز دوره في علاج عشرات الأطفال العرب واللبنانيين المصابين بأمراض سرطانية.

وقد اقام المركز بالتعاون مع مجلس العمل اللبناني في أبوظبي حفلا خيريا الأسبوع الماضي بفندق انتركونتيننتال يعود ريعه للمركز.وقال نسيب نصر المدير العام للبرامج الدولية بمركز سرطان الأطفال في لبنان بان المركز الذي افتتح في ابريل 2002 بشراكة ثلاثية بين مجلس أمناء مركز السرطان في لبنان والجامعة الأمريكية في بيروت ومستشفى أبحاث الأطفال في ممفيس بالولايات المتحدة الأمريكية يستقبل 75 حالة جديدة سنويا يتم علاجها مجانا.

وقد بلغ عدد الحالات التي تم علاجها بالمركز منذ افتتاحه حوالي 270 حالة من مختلف الدول العربية اضافة إلى 500 حالة أخرى تم توقيع الكشف عليها وإجراء الفحوصات المختبرية لها مجانا، مشيرا إلى ان قائمة الانتظار في المركز تضم عشرات الأطفال المصابين بالمرض من لبنان وبعض الدول العربية.

و يقدم المركز للأطفال علاجا طبيا رائدا يتماشى والبتروتوكول الطبي المقدم من مستشفى ابحاث الأطفال في ممفيس والذي يعد الأول من نوعه في معالجة ومكافحة أمراض الأطفال السرطانية، مؤكدا ان متوسط نجاح العلاج في المركز يتراوح ما بين 70ــ 80% وترتفع نسبة الشفاء في بعض أنواع السرطان إلى 90%.

وأشار إلى ان أهمية المركز تكمن في ان اهل المريض لا يتحملون اية أعباء مالية، حيث يساعدهم المركز على شراء معظم الأدوية باهظة الثمن، حيث تفوق ميزانية المركز السنوية الستة ملايين دولارا أميركياً وهي في ازدياد مستمر عاما بعد عام ذلك ان معظم المرضى تتطلب حالاتهم علاجا لمدة ثلاث سنوات فيتم بذلك اضافة مرضى السنوات السابقة إلى الخمسة والسبعين حالة جديدة في كل عام.