دعا المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب الأمين العام لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية المحسنين وأهل الخير من مواطنين ومقيمين إلى المبادرة .

والإسراع في القيام بواجبهم لمساعدة المتضررين من كارثة الزلزال الذي أصاب المدن الباكستانية وخلف وراءه آلاف من القتلى والمصابين، مشيرا إلى أن المؤسسة تعد لبرنامج زيارة الأسبوع المقبل إلى المناطق المنكوبة لتوصيل مواد غذائية وتفقد الوضع والتأكد من وصول الخيام بالصورة المتفق عليها وتحديد الاحتياجات المستقبلية.

وقال بوملحة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس إن الجرحى والمصابين بحاجة إلى الملابس الثقيلة والبطاطين والخيام خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها حاليا وقسوة الأمطار والثلوج في مناطق الكارثة.

مؤكدا أنه كلما تأخرت المساعدات زادت الحالة سوءاً من شدة البرد القارس، مشيراً إلى أن المؤسسة على استعداد لإرسال هذه المساعدات وتوصيلها إلى المستحقين من الأطفال والنساء وكبار السن مباشرة.

وأوضح أن مخصصات هذه الكارثة من المؤسسة تزيد على عشرة ملايين درهم عبارة عن مواد إغاثية شملت المواد الغذائية والخيام والبطاطين والملابس والمعونات الطبية والعلاجية إضافة إلى جهود الإنقاذ.

وقال إن نشاط المؤسسة مستمر من خلال المكتب الإقليمي للمؤسسة في باكستان في ظل الحجم الكبير من التدمير الذي وصل في بعض المناطق إلى نسبة 100% وما خلفه من ضحايا كثيرين تحت الأنقاض ومصابين بأعداد هائلة.

مشيرا إلى أن المؤسسة وبتوجيه سريع من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بالتوجه إلى مكان الكارثة، كانت في اليوم التالي هناك.

حيث ضم الوفد فريقا للإنقاذ وفريقا للإغاثة على متن طائرتين عسكريتين، وقد أقيم مستشفى ميداني لعلاج الجرحى والمصابين، وتم التنسيق ما بين المؤسسة وما بين فريق الإنقاذ في شرطة أبوظبي، وعمل الوفد بتوجيهات سامية تحت مظلة دولة الإمارات.

وأوضح أن وفد المؤسسة كون فريقا طبيا لزيارة الكثير من القرى لتقديم العلاج اللازم للمصابين الذين لا تمكنهم حالاتهم من الحضور إلى المستشفى الميداني، وساهمت الفرق الطبية مع المستشفى في علاج أكثر من خمسة آلاف حالة تتنوع إصاباتهم ما بين البسيطة والبالغة، ومن ثم إرسال الحالات الحرجة إلى مستشفى الإمارات لإمكانياتها الكبيرة في إجراء العمليات ومتطلبات العلاج الأخرى.

وقال إن المؤسسة تعاقدت لشراء كثير من الاحتياجات والتي تشمل 35 ألف بطانية تم توزيعها بالكامل وأكثر من 15 ألف سجادة، كما استفادت أكثر من ثلاثة آلاف أسرة من المواد الغذائية ومثلها من الملابس، وثلاثة آلاف أخرى من الخيم. وموضحا أنه تم التعاقد مع أحد المصانع لتوفير عشرة آلاف خيمة أخرى.

وأضاف أن هذا الدور قامت به المؤسسة من خلال فرق المتطوعين والأطباء الذين يتناوبون على أداء أعمالهم، حيث وصل عدد الأطباء إلى 21 طبيبا وعدد الممرضات 25 ممرضة وعدد سيارات الإنقاذ المنقولة من دبي 5 سيارات، ووصل عدد المرضى الذين تم علاجهم 5013 مريضاً، وعدد المديريات التي تم مسحها سبع مديريات تشمل 193 قرية.