عبر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يوم الثلاثاء عن الاسف للتراشقات بالنيران بين مقاتلي حزب الله اللبناني والقوات الاسرائيلية. وألقى عنان اللوم على الجانب اللبناني في بدء الاشتباك على الحدود يوم الاثنين الامر الذي فجر اسوأ جولة من القتال منذ انسحبت القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان قبل خمسة اعوام مضت. وقتل اربعة من مقاتلي حزب الله وسقط جرحى في الجانبين.

وقال عنان من خلال متحدث باسمه ان القتال اتسع على امتداد الحدود كلها وان مناطق مدنية اسرائيلية استهدفت وان قوات الطواريء الدولية في لبنان وهي بعثة لحفظ السلام توسطت في هدنة لمنع مزيد من التصعيد.

وحث عنان كل الاطراف على احترام الحدود المؤقتة المعروفة باسم الخط الازرق الذي عينته الامم المتحدة وعبر عن الاسف للاشتباك بأقوى تعبيرات ممكنة.وقال المتحدث استيفان دوجاريتش انه يدعو حكومة لبنان الى بسط سلطتها على كل اراضيها عملا بقرارات مجلس الامن.

وكانت حكومة بيروت قد عجزت عن نزع سلاح حزب الله كما طالب قرار مجلس الامن الدولي 1559 الذي صدر في سبتمبر ايلول عام 2004 . وفي الوقت نفسه فشل مجلس الامن التابع للامم المتحدة في التوصل الى اتفاق على بيان يدين الاشتباك. وقال مسؤولون امريكيون انهم مازالوا يحاولون ايجاد موقف مقبول.

ويدين بيان قامت بصياغته فرنسا يوم الاثنين التراشقات المسلحة التي بدأها حزب الله وكذلك الانتهاكات الاسرائيلية للمجال الجوي اللبناني. وقال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة ارادت حذف الاشارة الى اسرائيل واعترضت الجزائر العضو العربي الوحيد في مجلس الامن على القاء اللوم على حزب الله.