انتهت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة زايد من اختيار 40 طالبا وطالبة في الصف الحادي عشر بثانوية دبي وأسماء بنت أبي بكر في دبي لتنفيذ مشروع »رعاية وتوظيف طلبة المرحلة الثانوية« مطلع الشهر المقبل في خطوة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم بالدولة .
وتلبية الاحتياجات المباشرة للتنمية الوطنية وسوق العمل في بعض القطاعات مثل السياحة والطب والقطاع المصرفي والتمريض والإعلام، فضلا عن اعداد كوادر بشرية مواطنة قادرة على مواجهة احتياجات وتحديات سوق العمل.
وتغذية بعض القطاعات التي تفتقد إلى الكوادر البشرية المواطنة، والموازنة بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل, وتزويد الطلبة بالمعرفة والدراية بواجبات وحقوق الوظيفة .
وقالت فتحية العبيدلي مسؤولة شعبة الأندية المدرسية في الوزارة : ان الفترة التي سيلتحق بها الطالب للعمل بالمشروع تحدد لها الخميس من كل أسبوع وفي الإجازة الصيفية ، شريطة أن يتكفل الطالب بطريقة تنقلاته من والى مكان العمل والالتزام في الحضور والانصراف .
فيما تقوم المدرسة بانتداب مشرف منها للاشراف على الطلبة ومتابعة أدائهم لمتطلبات الوظيفة وكذلك مشرف من جامعة زايد للإشراف العام على سير المشروع .
وأشارت إلى أن مدة تنفيذ المشروع ستمتد حتى يتخرج الطالب من المرحلة الثانوية ، لافتة الى أن من بين الجهات المتعاونة في المشروع ، مؤسسة الإمارات للاتصالات وكلية الشرطة بدبي ومدينة دبي للاعلام وموانىء دبي وادارة الجنسية والهجرة بدبي التي تقوم بإعطاء الطالب المتدرب الأولوية في الانضمام لكليات مثل كلية الاتصالات أو كلية الشرطة.
وذلك بناء على تقريره النهائي في آخر المدة ، مؤكدة أن دور الوزارة خلال تجربة المشروع سيكون رقابيا وقوفا منها على السلبيات والايجابيات ، مستطردة : ان جامعة زايد اقترحت في اطار تعاونها تدريس مادة للإرشاد المهني من شأنها مساعدة طلبة المرحلة الثانوية لاختيار الجامعة والتخصص المناسب بعد اجتياز المرحلة .
على جانب آخر انتهى قسم الفائقين والموهوبين بادارة برامج ذوي القدرات الخاصة في الوزارة من اعداد دليله الثانوي الخاص بطرح جوائز التنافس في البرامج الاثرائية للطلبة الفائقين والموهوبين.
والنماذج التطبيقية المتميزة لبرامج رعايتهم ، والمشروعات المتميزة لرعايتهم ، وتفعيل لجان الاكتشاف والرعاية للفائقين والموهوبين برعاية ودعم بنك دبي الوطني .
جائزة التنافس في البرامج الاثرائية للطلبة الفائقين والموهوبين هدفت الى إتاحة الفرصة للطلبة لتطبيق معارفهم وأفكارهم الابداعية واستخدامها في دراسة قضية أو مشكلة يختارونها بأنفسهم .
والاكتشاف المبكر لفئة الفائقين والموهوبين بين طلبة المدارس الحكومية والخاصة ، وتوفيرا لبيئة التربوية الصالحة لنمو الإبداع والتفوق والموهبة ، وتطوير مهارات التعلم الذاتي لهذه الفئة كنوع من انواع الرعاية لهم ، واثراء الميدان التربوي والمجتمعي بالناتج الابداعي للفائقين والموهوبين .
فيما يتم التسابق في الجائزة على المستوى الفردي فقط لخدمة أهداف الجائزة وفي مجالات الابداع التربوية بطرح واستحداث كل ماهو جديد بما يعكس تفوقهم ومواهبهم خلال السنة الدراسية الجارية في مجالات ثلاثة :
كتب يحيى عطية: