نفذ قسم الطرق بشركة »هالكرو« العالمية أمس المرحلة الثانية من مشروع دراسة تطوير شبكة الطرق في إمارة رأس الخيمة وذلك وفقاً للاتفاقية المبرمة بين حكومة رأس الخيمة ممثلة في دائرة الاشغال والجهة المنفذة للمشروع.

وتقضي الاتفاقية بوضع استراتيجية شاملة للمشروع على مدى العشرين سنة المقبلة بحيث تخرج الدراسة بحلول جذرية لمشكلة الاختناقات المرورية حتى عام 2025.ووجه فريق من الإحصائيين بالشركة عدة أسئلة للسائقين على شارع الجوازات بالقرب من تقاطع الديوان الأميري.

وتتعلق الأسئلة المطروحة التي لا تتعدى 30 ـــ 45 ثانية ببعض البيانات الخاصة باسم المنطقة التي يقطن فيها الشخص والجهة القادم منها والمتجه إليها والشوارع التي يمر بها اضافة إلى الاستفسار عن جنسية الشخص وتاريخ صنع سيارته والمهمة التي يسعى إلى انجازها سواء كانت للعمل أو التسوق أو لقضاء حوائج أخرى.

وقال مدحت عرفات المشرف على مشروع الدراسة بالشركة: ان عملية جمع البيانات الإحصائية سوف تستغرق شهراً كاملاً على فترتين صباحية ومسائية من خلال 16 موقعاً وشارعاً في الإمارة مشيرا إلى ان عملية جمع البيانات عبر الشوارع هي المرحلة الثانية من المشروع.

والتي بدأت أول من أمس حيث سبقتها مرحلة أولى في الصيف الماضي خصصت لإحصاء عدد المركبات على التقاطعات في الطرق العامة، وتعقب هذه المرحلة مرحلة ثالثة تختص بإحصاء مواقف السيارات.

ومن ثم الانتقال إلى المرحلة الأخيرة وهي عبارة عن جمع عينات ومعلومات من منازل بعض المناطق في مدينة رأس الخيمة للوصول إلى البيانات الخاصة بأوقات وساعات دوام الأشخاص في كل منزل وعدد السيارات المستخدمة فيه وذلك بهدف التوصل الى الأسباب المؤدية إلى الازدحام المروري في الشوارع.

وأكد مدحت عرفات ان الدراسة سوف تستغرق بأسرها عاماً كاملاً على ان ترفع بعدها النتائج الى دائرة الاشغال والخدمات العامة كي تتولى تنفيذ مشروع تطوير شبكة الطرق بالامارة.

واثنى مشرف عام الدراسة الاحصائية على التعاون المثمر من قبل ادارة المرور والترخيص برأس الخيمة وعلى رأسها المقدم عمر سالم الزعابي مدير الادارة بالانابة والذي سخر لهذه العملية جميع سبل النجاح بتخصيصه لدوريتين وأربعة افراد من رجال المرور يومياً لتيسير مرحلة الاحصاء وجمع المعلومات.

موضحاً بأن هذه المرحلة هي عملية احصائية ستأتي بثمارها الايجابية على المواطنين والمقيمين في امارة رأس الخيمة وليست عملية تفتيشية كما يظنها البعض.

رأس الخيمة ـــ وليد الشحي: