ساهمت شرطة عجمان في إنقاذ طفل من الضياع وأعادته إلى أحضان أسرته وإدخاله المدرسة والانتظام في الصفوف الدراسية وتكفل أحد الضباط العاملين في الشرطة بدفع المصاريف الدراسية وشراء دراجة هوائية للطفل الذي ضبط يبيع أحد الهواتف المتحركة المسروقة لأحد المحلات.

وتعود تفاصيل القضية عندما كان أحد كبار الشرطة في مركز شرطة المدينة يقوم في جولة تفقدية فأدخل العاملون في المركز طفلاً عمره تسع سنوات ضبط يحمل هاتفاً متحركاً وهم ببيعه لأحد المحلات.

وأفاد الطفل بانه قام بهذا الأمر من أجل شراء دراجة هوائية وبعض الحلوى وان الهاتف المسروق يعود لوالدته وقام رجال الشرطة باستدعاء والدة الطفل وسلموها ابنها كما قام احد ضباط الشرطة بشراء دراجة هوائية وحلوى ودفع مصاريف المدرسة له.

وعن حياة الطفل تقول والدته (لا تحمل أوراقاً ثبوتية) أعاني الكثير منذ أن طلقني زوجي وهو من احد البلدان الخليجية وسافر منذ تسع سنوات لبلده وترك معي ثلاثة أبناء الصغير عمره 9 سنوات والمتوسط عمره 12 عاماً وأختهم الكبيرة عمرها 15 عاماً.

وأضافت لا أملك منزلاً وأعيش في منزل بإيجار قدره 900 درهم وأعمل في احد المحلات (الأفراح) بصورة غير منتظمة.وقالت ان ابنها الصغير ترك المدرسة بسبب عدم توفر المصاريف الدراسية وأصبح يلعب في الطرقات.

ووجهت عميق الشكر لشرطة عجمان لاهتمامها وإنقاذ حياة طفلها وعدم تحويله للأحداث ادخاله المدرسة وشراء مستلزماته كافة، مؤكدة بأن شرطة عجمان استطاعت إدخال البسمة إلى منزلها.

ودعت أم أحمد أهل الخير مساعدتها من أجل تربية ابنائها ومواجهة صعوبة الحياة مؤكدة بأنها لا تملك ثمن استخراج بطاقات صحية لأطفالها الذين احياناً يعانون من الأمراض ولا تستطيع علاجهم.

عجمان ــ أسامة أحمد: