أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية لــ»البيان« أن تكلفة مستشفى الولادة المقرر إقامته في منطقة مويلح في الشارقة ستصل إلى 200 مليون درهم كما أن هناك برنامجاً زمنياً لتنفيذه سيبدأ في النصف الأول من العام المقبل.
وأشار إلى أن هذا المشروع كان رصد له في وقت سابق 120 مليون درهم، إلا أنه ونتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار تم رفع تكلفته بما يتناسب مع السوق على أن يتم تزويده بجميع الأجهزة والوسائل المناسبة ليكون مستشفى متكاملاً يقوم برعاية الأطفال والنساء على أكمل وجه، ومن المقرر له أن يضم 180 سريراً تقريباً.
وقال: إن هذا المستشفى يأتي في إطار جهود وزارة الصحة في تطوير الخدمات الطبية المقدمة لأفراد المجتمع والارتقاء بها ولاسيما المتعلقة بصحة المرأة والطفل بالإضافة إلى سعيها لاستحداث مراكز صحية جديدة تواكب الزيادة المستمرة في أعداد المرضى والسكان في إمارة الشارقة .
منوهاً إلى أن الضغط الكبير الذي تشهده أقسام النساء والولادة والأطفال في مستشفى القاسمي يقود إلى أهمية إنشاء مستشفى تخصصي مزود بالأجهزة الحديثة والمتطورة لتوفير العناية اللازمة في هذا المجال، ولاسيما أنه من المقرر له أن يشمل على وحدات للعناية المركزة للأطفال وعيادات لأمراض القلب والجراحة والخدج والكلى وجميع أمراض النساء.
وبالنسبة إلى أماكن أقسام الولادة الحالية في المستشفيات قال: إنه نظراً إلى الزيادة الكبيرة في أعداد المراجعين أصبح هناك حاجة إلى توسيع عدد من الأقسام وعليه فإن المساحة المتوفرة سيتم استخدامها في توسعة بعض الأقسام وحسب الضرورة، مع الاستمرار في استقبال حالات النساء والأطفال الطارئة في قسم الطوارئ.
وأما عن اختيار موقع المستشفى في منطقة مويلح على طريق المنطقة الجامعية قال: إن مقر المستشفى الحالي يعتبر استراتيجياً فهو يقع على طريق الذيد خورفكان بالإضافة إلى قربه من شارع الإمارات وطريق الشارقة خورفكان التي تتمتع بكثافة سكانية عالية ويسمح لها بالتالي من الاستفادة المثلى من خدمات المستشفى الجديد.
وحول التأخر في إنشاء المستشفى إلى الآن رغم الحاجة الماسة إليه أشارت مصادر في وزارة الأشغال إلى أن سبب التأخر في البدء بمستشفى الولادة كان نتيجة عدم إقبال المقاولين على استلام مثل هذا المشروع.
ما دفعهم إلى العمل على الاجتماع مع المقاولين والاستشاريين لإيضاح خطة الأشغال برغبتها بتسليم المشروع بشكل كامل إلى مقاول واحد على أن يقوم بأعمال التصميم والبناء بما يضمن السرعة في إنجاز المشروع الذي من المقرر له أن ينجر كاملاً في بداية عام 2008 وفق المخطط الزمني المرسوم له.
الشارقة ــ عمر بدران: