تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة يستضيف مركز الوثائق والبحوث المؤتمر الدولي للمائدة المستديرة للأرشيف 2005 (السيترا) في الفترة من 24 نوفمبر الجاري وحتى الأول من ديسمبر المقبل.

صرح بذلك الدكتور عبد الله الريس المدير العام لمركز الوثائق والبحوث خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في المقر الجديد للمركز بحضور الرعاة الرسميين للمؤتمر.

وأشار إلى أن الإمارات استطاعت كسب فعاليات هذا المؤتمر الذي يأتي تحت عنوان »الأرشيف في عصر العولمة« بعد أن كان يعقد سنويا في أوروبا وشمال أميركا.

وستقتصر المشاركة على حضور رؤساء الأرشيفات من دول العالم من الفئة ألف وباء من بين الخمس فئات المتعارف عليها دوليا ويصل عدد الحضور إلى 250مشاركا سيتحدث منهم 19 مشاركا من خلال سبع جلسات خلال الفترة ما بين 27 إلى 29 نوفمبر الجاري.

ويتوقع أن يكون عدد الحضور في الجلسة الافتتاحية التي ستقام في العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد القادم في قصر الإمارات 500 شخص وسيكون سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة.

وسمو الشيخ عبد الله بن زايد على رأس المتحدثين الرسميين بجانب لورينز ميكوليتزكي رئيس المجلس الدولي للأرشيف وميتسو كي كيكوشي نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف ومنسق »سيترا« والدكتور منجي بوسنينة مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم »اليسكو« ورسالة من ا فيرنانديس إنريكو كاردوس رئيس البرازيل سابقا.

وستعقد خلال اليوم الأول جلستان تحت عنوان السجلات والأرشيفات كأدوات مهمة للحكم الجيد والتنمية. بينما يناقش في اليوم الثاني عبر جلستين المسؤولية الاجتماعية للمسؤولين عن العولمة »المنظمات المتعددة الجنسيات والمنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية.

وفي اليوم الثالث والأخير ستعقد جلستين بعنوان تحديات المستقبل حفظ آثار الحركات والأحداث متعددة الجنسيات ذات التأثير العالمي«. وأشار الدكتور الريس إلى الاجتماعات التي ستقام على هامش المؤتمر وعددها 34 اجتماعا من 24 ولغاية 29 الشهر الجاري وسيشارك فيها المجلس التنفيذي واللجان العاملة في المجلس الوطني للأرشيف والفروع الإقليمية.

بالإضافة إلى اجتماع الجمعية العامة من 29 ولغاية 30 نوفمبر الجاري والتي ستنظم ست جلسات بحضور 200 شخص.وأشار إلى أن المؤتمر سيناقش قضية مهمة وهي الأرشيف في عصر العولمة خاصة أن هناك العديد من الدول التي استقلت عن غيرها في حين بقيت الوثائق في الدول الأم.

وفي كثير من الأحيان لم تستطع الدول الحصول على وثائقها وبناء على هذا شرع الاتحاد الأوروبي وأصر على ضرورة إعادة الوثائق إلى أصحابها بما فيها الوثائق الموجودة في الأرشيفات السياسية والعسكرية وغيرها.

وفي ختام حديثه أشار د. الريس إلى الجهود التي بذلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لجمع الوثائق الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك منذ توليه حكم إمارة أبو ظبي.

ولغاية أمره ببناء هذا المقر الجديد للمركز عام 2002 والذي استمر بناؤه في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بينما سيكون الافتتاح الرسمي لهذا المقر في السابعة من مساء الأحد المقبل.

أبوظبي ـ عبير يونس: