تكللت مفاوضات أجرتها وزارة الداخلية اليمنية أمس بالنجاح في تحرير سائحين سويسريين اثنين خطفهما زعيم قبلي من محافظة مأرب لاستبدالهما بشقيق صغير له معتقل لدى السلطات اليمنية. وأوضحت المصادر أن زعيم قبيلة عبيدة قام بخطف السائحين السويسريين برونو باير وزوجته كاترينا باير أثناء خروجهما من فندق بلقيس في مدينة مأرب واحتجازهما كرهائن للمطالبة بإطلاق شقيقه المسجون منذ شهر رمضان الماضي.

وأفاد زعيم قبلي آخر طلب عدم نشر اسمه أن المسلحين اعترضوا سيارة كانت تقل السائحين على طريق سريع خارج مركز محافظة مأرب واقتادوهما تحت تهديد السلاح إلى منطقة مجهولة. وقال الوجيه القبلي إن الخاطفين يطالبون السلطات بالإفراج عن قريب لهم محتجز لدى الشرطة مقابل إطلاق سراح الرهينتين.

وقامت الشرطة المحلية اثر حدوث عملية الخطف باتصالات مع زعماء القبائل لإقناع الخاطفين إخلاء سبيل الرهينتين، وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن المفاوضين تمكنوا من التوصل إلى اتفاق مع الخاطفين، أفضى لإطلاق سراح الرهينتين ولم يوضح إذا ما كانت الحكومة قد خضعت لمطالب الخاطفين، كما لم يشر إلى اعتقال الخاطفين.

من جهته قال الخاطف حسن حمد سالم الضمن في اتصال هاتفي أجرته معه »البيان« ان اللوم فيما يحدث يقع على مدير الأمن، وأضاف: إنه خطف السائحين السويسريين للضغط على السلطات من اجل إطلاق أخيه صالح البالغ من العمر 15 عاماً، وذكر أن سبب احتجازه يرجع إلى تعاطيه القات في نهار الثلاثين من رمضان ثم بعدها تحولت القضية إلى اتهامه بسرقة سيارة من صنعاء بلغ عنها قبل سنة ونصف السنة مما اضطرنا احتجاز السائحين السويسريين وبرفقتهما مترجم وسائق. وقال المختطفان بعد الإفراج عنهما لــ »البيان« إنهما لم يتعرضا لأي أذى، بل كان الخاطفون كرماء.

صنعاء ــ عبدالكريم سلام والوكالات: