بدأ أمس في بريطانيا »أسبوع التوعية بالإسلام« في إطار مساع لمكافحة العداء للإسلام والأفكار المسبقة عنه، وتسعى المبادرة التي تحمل عنوان »الماضي والحاضر: ألف عام من الإسلام في بريطانيا العظمى« إلى التركيز على تواجد الإسلام في بريطانيا منذ فترة طويلة.

ويأتي حدث هذا العام وسط تجدد التوتر بين الطوائف في المجتمع البريطاني عقب هجمات 7 يوليو في لندن التي أسفرت عن مقتل 56 شخصاً وإصابة 700 آخرين. وقال الناطق باسم الجمعية الإسلامية البريطانية التي نظمت الحملة سوغار أحمد ان العلاقات بين المسلمين وباقي البريطانيين يجب أن تتحسن، موضحا أن »الهدف وراء أسبوع التوعية هو ببساطة ووضوح إيجاد تفاهم أفضل لمختلف جوانب الإسلام في بريطانيا«.

وقال: »أعتقد أننا يجب أن نتعرف على ثقافات ومعتقدات بعضنا البعض. ان هذه مسؤولية كل واحد منا«، مضيفا »أن الكوارث التي حدثت في أنحاء العالم أخيرا، وليس فقط في بريطانيا وأميركا تبرز انعدام الاتصال بيننا كمجتمعات وعقائد«. ويشتمل الأسبوع على عدد من الفعاليات في نحو 20 مدينة بريطانية مثل المؤتمرات والنقاشات والمعارض وعروض سينمائية وحفلات لتذوق الأطعمة.