شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع،مساء أمس الحفل الخاص عن الإعلان الرسمي لافتتاح أعمال بورصة دبي للذهب والسلع، البورصة الوحيدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط والأحدث في السوق العالمي، والتي من المقرر أن تبدأ مزاولة نشاطها وتداولاتها الاستثمارية اعتبارا من صباح اليوم الثلاثاء.

وشهد الحفل عدد من كبار الشخصيات الحكومية ورجال الأعمال والمسؤولين في دبي ودول المنطقة، بالإضافة إلى ممثلين بارزين عن قطاع المال والأعمال، وهيئات تنظيم الأسواق، والمتداولين في السوق وحاملي أسهم بورصة دبي للذهب والسلع.

ومع الزيادة الكبيرة في واردات الذهب إلى دبي والتي وصلت قيمتها إلى ما يقرب من عشرة مليارات دولار خلال العام المنصرم، فمن شأن هذه المكانة القوية للسوق التجارية الفعلية أن تتعزز وترتقي إلى آفاق أرقى عن طريق إيجاد المزيد من الخيارات وبورصة المشتقات المالية، وذلك بهدف تلبية المتطلبات المتنامية لقطاع الذهب المحلي والتجار العالميين على حد سواء.

وبفضل حقيبتها الواسعة إلى جانب السلع المدرجة، بما في ذلك الذهب والفضة والشحن والقطن والحديد والوقود البحري، فإنه من المتوقع بالنسبة إلى بورصة دبي للأسهم والسلع أن تكون بمثابة منصة عمل الكترونية فاعلة للتجارة والتخليص والتسوية لمجموعة متنوعة من منتجات المشتقات المهمة من الناحية التجارية، في ظل أهمية وجود البورصة في السوق التي تشهد مستوى متسارعاً من النمو في إمارة دبي.

وبافتتاح البورصة اليوم تكون دبي قد اتخذت خطوة أخرى كبيرة على طريق ترسيخ مكانتها في الشرق الأوسط وغرب آسيا كمركز تجاري ومالي مهم بإطلاق بورصة الذهب والسلع للصفقات الآجلة الكترونياً .

وهي الأولى من نوعها في المنطقة ولقد تحولت دبي بسرعة إلى أكبر مركز لتجارة الذهب في المنطقة خاصة في تجارتها مع الهند، واستوردت 200 طن من الذهب في العام الماضي، أي نحو 8% من إجمالي الذهب الذي تم تعدينه في 2004.

وقال فرامروز بوتشارا المدير التنفيذي لبورصة دبي للذهب في المناسبة : »تشهد دبي الآن، يوماً حافلاً آخر في مسيرتها ويشهده معها مجتمع تداول السلع العالمي.

غدا سيبدأ التداول في أحدث بورصة للسلع عالميا وأول بورصة في الشرق الأوسط يتم تداول المشتقات فيه الكترونيا على صعيد المنطقة ونتوقع أن يشارك حوالي 100 عضو في عمليات الاتجار في اليوم الأول للتداول في البورصة ما سيعطي زخماً لعمل البورصة منذ انطلاقها«.

و سوف تفتتح بورصة دبي للذهب والسلع اعتبارا من صباح اليوم نافذة للتداول على مدى 13 ساعة من دون توقف لتسد الفجوة الزمنية بين أسواق أقصى الشرق وأسواق أوروبا.

كما تشهد البورصة مشاركات واسعة من الأعضاء المرخصين من تجار تداول السلع والمصرفيين والسماسرة وغيرهم من المؤسسات المالية التي سوف تتداول وتخلص عملياتها على أساس T+1 وسوف تعمل البورصة أيضا على تطبيق أعلى معايير احتواء المخاطر.

وينتظر أن يؤدي افتتاح بورصة لتداول السلع في أنشط المركز التجارية على صعيد المنطقة إلى تنشيط حركة الاقتصاد وخلق فرص العمل ورفع مستوى المعرفة.

وهذا ما يفسح المجال أمام التوظيف في ميدان جديد هو تداول مشتقات السلع سواء لجهة الأشخاص الذين يملكون أساسا المال استنادا إلى تجاربهم، أو لجهة الأشخاص الجدد الذين يبحثون عن مشاريع جديدة لاستثمار أموالهم.

ومن جانبه أكد كولين غريفيث، المدير التنفيذي للذهب في بورصة دبي للذهب والسلع بقوله: »توفر بورصة دبي للذهب والسلع أرقى حلول التداول النهائي المتاحة في أسواق السلع العالمية-من خلال تقديم آليات تداول آمنة ومنتظمة ،وتقديم مسرب عمل جديد وتبادل المعرفة ورفع وعي العاملين في السوق .

وبالتالي المساهمة الفاعلة في اقتصاد مزدهر تشهده المنطقة. وسوف يشكل انطلاق البورصة سبباً إضافيا آخر لجذب كبار اللاعبين الدوليين الرئيسيين إلى دبي لإقامة مشاريعهم فيها«.

والبورصة على ثقة من أنها ستشهد زيادة في عدد الأعضاء المشاركين بها من مختلف الأوساط، ومن بينهم تجار السلع، والبنوك والوسطاء، والمؤسسات المالية الأخرى حيث ستسنح لهم فرصة الاتجار والتخليص والاطلاع على نتائج أعمالهم بالربح أو الخسارة على أساس يوم الشراء إضافة إلى يوم واحد.

ووافقت بورصة دبي للذهب والسلع مبدئياً على 200 طلب عضوية، بينما استكمل خمسون عضواً المستندات المطلوبة للعضوية وتم الإثبات الرسمي لعضويتهم ومن بينهم المشرق للأوراق المالية، وبنك دبي الوطني.

وستاندرد تشارترد، وجولداس (تركيا)، وسوباما إنترناشونال، وسويس جولد، وشاهين للوساطة، والغرير جيجا، وكلهم أعضاء من فئة الوسطاء، إلى جانب كالوتي، ولاكو ميتالز، وبن سبت، ويوسف نانو كأعضاء من فئة تجار المعادن الثمينة.

كيف تعمل بورصة دبي للذهب والسلع؟

إن بورصة دبي للذهب والسلع مؤتمتة بالكامل وتضم شاشة عرض للأسعار مباشرة مبنية على الاتصال الفوري، وقد بدأت عملية التداول فيها اليوم (22 نوفمبر).

و يشكل موقع بورصة دبي للذهب والسلع الإستراتيجي في إمارة دبي، البورصة الأولى من نوعها التي تعمل في إطار الفارق الزمني بين منطقتي الشرق الأقصى وأوروبا.

وهي مشروع مشترك بين مركز دبي للمعادن والسلع وشركة فاينانشال تكنولوجيز الهندية المحدودة وبورصة السلع المتعددة الهندية المحدودة وتتخذ من المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للمعادن والسلع داخل البرج الفاخر المبني لهذه الغاية والمعروف ببرج الذهب.

وفي البداية سوف يكون باستطاعة الأعضاء المتاجرة بعقود الذهب الآجلة لستة شهور، في حين أن خيارات المتاجرة بعقود الفضة والذهب والحديد سوف تكون متاحة خلال الربع الأول من العام 2006.

ويتبع ذلك سلسلة متنوعة من السلع مثل الحديد ووقود السفن ورسوم الشحن والقطن التي ستكون قيد المتاجرة. كما أن التعامل في البورصة سيكون على مدى 7 أيام في الأسبوع وتمتد ساعات التداول من 10 صباحاً وحتى 11 مساءً لتتزامن مع أسواق عالمية مثل الولايات المتحدة، وأوروبا والشرق الأقصى.

ويمكن للأعضاء التداول من أي مكان في العالم حيث يتم التعامل الكترونياً مع أوامر الشراء والبيع من خلال شبكة ربط مركزية تستخدم برنامجاً الكترونياً لتوفيق طلبات البيع والشراء.

وستبدأ البورصة اليوم بعقود الذهب المستقبلية أولاً، ثم عقود الفضة ثم بعد ذلك مشتقات الذهب والفضة. وسيشهد عاما 2006 و2007 طرح العديد من السلع كالحديد، والطاقة، وأسعار الشحن، والقطن وسلع أخرى.

وتمثل بورصة دبي للذهب والمعادن مشروعاً مشتركاً بين مركز دبي للمعادن والسلع وهي سلطة تابعة لحكومة دبي، و»فايننشال تكنولوجيز (الهند) المحدودة«، وبورصة الهند المحدودة للسلع المتنوعة. والبورصة سوق إلكترونية لتبادل السلع المتنوعة.

وبامتلاكها محفظة شاملة من السلع المدرجة، بما فيها الذهب والفضة والشحن، والقطن، والصلب، وزيت الوقود، ستوفر بورصة دبي للذهب والسلع منصة إلكترونية عالية الكفاءة لتبادل ومقاصة وتسوية مجموعة واسعة من المنتجات المشتقة ذات القيمة التجارية العالية.

نشاطات مكثفة هذا العام

من المتوقع أن تشهد البورصة نشاطات مكثفة على مدار العام الحالي منها عدد من المبادرات والأنشطة الجديدة في مجالات عملها كافة، وتشير الدلائل إلى أن خطط البورصة تسير وفق المخطط لها، فالبورصة تعتبر أن بورصة دبي للمعادن والسلع

مشروع مشترك بين مركز دبي للمعادن والسلع وكل من بورصة السلع المتعددة في الهند وشركة التقنيات المالية المحدودة في الهند.

كما تشير الدلائل إلي أن عدد الشركات المنضمة إلى مركز دبي للمعادن والسلع في تزايد مستمر من شركات عالمية وإقليمية ومحلية، إضافة إلى استمرار تسجيل متعاملين.

وشركات عالمية ومؤسسات لتجارة الذهب والفضة والحديد والصلب والطاقة وتجارة الوقود البحري وعقود الوقود والنفط الخام الآجلة بانتظار إطلاق بورصة المعادن والسلع في الربع الأخير من العام.

وقد تم تطوير نظام إيصالات السلع ومعايير للذهب والمصافي، كما يوجد العديد من الطلبات سواء للشركات العاملة في مجال الألماس الخام أو المصقول كما أن بورصة دبي للذهب والسلع ستدرج العقود الآجلة على الذهب كخطوة أولية، يعقبها إدراج خيارات الذهب وعقود الفضة الآجلة وخياراتها، وهناك خطط لإدخال المنتجات المرتبطة بالوقود والصلب وأسعار الشحن في عام 2006.

وهناك بعض الخطط للتعامل في منتجات النفط والبتروكيماويات بوصفها من السلع التي تدخل في قطاع الطاقة، فقطاع الطاقة هو أحد القطاعات المهمة بالنسبة لمركز السلع في الفترة المقبلة، حيث بدأ مركز دبي للمعادن والسلع بالفعل في ترتيب التعامل على منتجات نفطية ومشتقات وخاصة الوقود البحري.

كما أن شركات الطاقة العالمية لديها اهتمام كبير بإدراج نفسها في مركز دبي للمعادن والسلع ليمكنها التعامل فيما بعد على النفط من خلال بورصة دبي للمعادن والسلع عند اطلاقها.

حيث تم تسجيل عدد من الشركات العالمية للطاقة في المركز، فيما تجري اتصالات مع تجار ومتعاملين دوليين وشركات عالمية تتعامل في الوقود البحري والنفط الخام بنظام العقود الآجلة.

شركة دبي تتولى عمليات المقاصة

بدأت البورصة أعمال تداول وهمية يوم 31 أكتوبر في الوقتر نفسه الذي أكدت فيه انتهاء إجراءات تأسيس شركة دبي للمقاصة والسلع كشركة تابعة لها 100% والتي ستقوم بدور بيت المقاصة لبورصة دبي للذهب والسلع، بحيث تتولى إجراء التسوية والمقاصة لكل العمليات التجارية والالتزامات المترتبة عليها.

وكان الأعضاء المرخص لهم في بورصة دبي للذهب والسلع قد قاموا بإجراء التداولات الوهمية وذلك اعتباراً من 31 أكتوبر وحتى 15 نوفمبر 2005، علماً أن هذه التداولات كانت مماثلة للتداولات الفعلية، من دون ان يترتب على التعاملات التجارية أي التزامات مالية.

وكما هو الحال عند التشغيل الفعلي، فإن التداولات الوهمية كانت متاحة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة والنصف مساء وعلى مدى خمسة أيام من الاثنين إلى الجمعة، بحيث أتاحت إجراءات الاختبارات النهائية للأجهزة وتطبيقات الشبكة والأنظمة.

ووفرت طريقة سهلة للأعضاء لكي يألفوا الأنظمة والإجراءات ويعتادوا عليها. وبدورها ستشارك بنوك المقاصة في جلسات التداول الوهمية بما يتيح إمكانية اختبار كفاءة عمليات التسوية المالية مابين الأعضاء وشركة المقاصة.

ويعتبر تدشين التداولات الوهمية في بورصة دبي للذهب والسلع الخطوة الأكثر أهمية التي تسبق بدء التداول الفعلي، فهي نسخة طبق الأصل عن الأنظمة والإجراءات التي ستكون معتمدة في التداولات الحية، وبالتالي فإنها تمهد لانطلاق التداولات الفعلية اليوم.

وبهدف تطبيق أفضل الممارسات في مجال التسوية والمقاصة، أسست بورصة دبي للذهب والسلع شركة المقاصة الخاصة بها، وهي شركة دبي للمقاصة والسلع والتي ستقوم بتسوية المعاملات ما بين الشاري والبائع، بما يضمن تنفيذ العقد بين طرفي المعاملة، مع الإشارة إلى ان عدم التزام أي من الطرفين لن يؤثر على الطرف الآخر.

حيث ستأخذ شركة دبي للمقاصة والسلع على عاتقها جميع التزامات الطرف المتخلف لضمان سير عملية التسوية وفق ما هو محدد ومن دون أي خلل، وهذا بدوره يسهل على الأعضاء ويعزز ثقتهم بالسوق، كما يضمن سلامة التعاملات.

هيئة الأوراق المالية والسلع تنظم التعاملات

قالت بورصة دبي للذهب والسلع إن هيئة الأوراق المالية والسلع، وهي هيئة اتحادية، ستراقب العمليات في البورصة التي ينتظر أن تبدأ نشاطها في وقت لاحق من العام الجاري. وأضافت في بيان لها ان هذه الخطوة ستكفل الاستقرار والمصداقية للبورصة.

وكانت هيئة الأوراق المالية والسلع قد منحت مؤخرا بورصة دبي للذهب والسلع ترخيصاً لمزاولة عملها كبورصة لتداول المشتقات السلعية، وتعطي هذه الرخصة بورصة دبي للذهب والسلع الغطاء القانوني لتشرع رسمياً بالمتاجرة عندما تنطلق أعمالها اليوم.

وقالت هيئة الأوراق المالية ان مجموعة القوانين الجديدة ستوفر الحماية اللازمة وتعزز سمعة الإمارات في الأسواق العالمية. وقال فرامروز بوتشارا المدير التنفيذي للبورصة ان الاعتراف القانوني بالبورصة يشكل محطة مهمة للغاية بالنسبة الينا، وهو يشكل نقطة تحول في مسيرة تطور البورصة.

مشيراً إلى أن قوة الجهة المشرعة والإطار القانوني يلعبان دوراً مهماً في إضفاء مصداقية على السوق واستقطاب مشاركين عالميين ذوي سمعة عالية.

وأشار بوتشارا إلى أن اندماج خبرة هيئة الأوراق المالية والسلع التي وضعت الأسس القانونية للبورصتين في الإمارات »سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية« مع مجموعة القوانين الداخلية الصارمة التي اعتمدتها بورصة دبي للذهب والسلع سوف يساهم بالتأكيد في توفير أعلى المعايير القانونية وضمان شفافية ونزاهة السوق.

وأكد أنه بالإضافة إلى القوانين التي وضعتها هيئة الأوراق المالية والسلع وبصفتنا هيئة ذاتية التنظيم، اعتمدت بورصة دبي للذهب والسلع ميثاق عمل صارماً ومجموعة متشددة من القوانين والأحكام لتنظيم عمل أعضائها والعمليات التي تتم في السوق.

دور بارز لمركز دبي للسلع

بهذا الافتتاح يقطف مركز دبي للسلع والمعادن ثمار عمل استغرق فترة ليست بالقصيرة ونهض على ركيزتين أساسيتين تمثلتا في إتباع أسلوب المشاركات سواء الداخلية أو الخارجية.

وانتهاج النهج المتدرج بعدم الانتقال إلى خطوة أمامية إلا بعد استيفاء مستلزمات الخطوة السابقة عليها. وتجسد النهج المتدرج منذ إطلاق المركز الخطوة الأولى، وتتمثل في تصميم الأبنية التي تقع في المنطقة الحرة الخاصة بالمركز أمام منطقة مرسى دبي.

حيث تم بالفعل بناء بعض هذه الأبنية المجهزة مثل مجمع الذهب والمجوهرات الذي تم افتتاح أول مبانيه بالفعل، وتوجد نحو 60 شركة تعمل بالفعل في هذا المجمع. وبلغت نسبة الإشغال حتى الآن في المجمع 85%، بخلاف عدد كبير من الطلبات التي لم يتم البت فيها.

وتمثلت الخطوة الثانية في التحضير لإطلاق بورصة الذهب والسلع على صعيدي البنية الأساسية المتميزة للمباني والتجهيزات والأنظمة والتسهيلات اللوجستية المقدمة للعملاء.

وقد تجاوز عدد الشركات المنضمة إلى مركز دبي للمعادن والسلع نحو 580 شركة عالمية وإقليمية ومحلية. وأسهم هذا التحرك المتدرج في جعل مركز دبي للمعادن والسلع على درجة عالية من التميز على صعيدي البنية الأساسية للمباني والتجهيزات والأنظمة أو على صعيد السوق أو التسهيلات اللوجستية المقدمة للعملاء.

أما أسلوب المشاركات، فقد تجلى منذ البدايات الأولى للمركز، حيث تم التوقيع على مذكرة التفاهم لإقامة بورصة دبي للذهب والسلع في العام الماضي بتوزيع حصص المشروع بواقع 50% لمركز دبي للمعادن والسلع و10% لبورصة السلع المتعددة الهندية و40% لشركة التقنيات المالية المحدودة الهندية.

ومع انجاز الهيكل التنظيمي لبورصة دبي للذهب والسلع، تتخذ هذه البورصة الصفة الرسمية كشركة منضوية تحت مظلة مركز دبي للمعادن والسلع، ولكن القائمين على مركز دبي للذهب والسلع على اقتناع بأن مازال أمامه الكثير من العمل لكي تكون بورصة دبي للذهب والسلع إحدى البورصات العالمية المرموقة التي تصل الشرق بالغرب.

ويمكن للمتعاملين حول العالم التداول فيها خلال عطلات البورصات الأوروبية والعالمية وخاصة بورصتي لندن ونيويورك، بتنظيم التداول عبر فترتين يوميا صباحية ومسائية ولمدة 7 أيام في الأسبوع كأول بورصة تطبق هذه المواعيد في العالم،فضلا عن تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية.

متابعة: أبوبكر الأمين