اكدت حليمة الفقاعي المسؤولة عن المجلس إن مجلس أمهات دبي يعتبر من المجالس المتميزة على مستوى الدولة لما يلمسه من اهتمام كبير ودعم لا محدود من قبل حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة, الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم رئيسة مجلس أمهات منطقة دبي التعليمية.

التي لا تألو جهداً في تلبية احتياجات المجلس ومتطلبات الأمهات المختلفة من خلال الميزانية التي يتم رصدها لمجلس أمهات المنطقة والتي من خلالها نعمل جاهدين على تقديم الدعم للمجالس المصغرة على مستوى المدارس في دبي.

وأضافت الفقاعي أن الواقع الفعلي لمجلس أمهات المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية كان لديه مشاركات واسعة في تشكيل مجالس أمهات المدارس والقيام بعمليات الإعداد والمشاركة .

والإشراف والتنظيم لبعض اللقاءات والندوات والمحاضرات التي تعنى بمتابعة الأبناء وزيادة الوعي التربوي لدى أولياء الأمور والمشاركة في بعض الأنشطة الاجتماعية والوطنية، مشيرة إلى أن مجالس الأمهات تم تشكيلها لتحقيق عمليات التواصل.

لاسيما أن هذه المجالس هي القناة الشرعية للتعبير عن آراء واتجاهات أولياء الأمور والتعبير عن فكرهم إلى جانب ذلك أن المجالس تعد وسيلة لزيادة وعي أولياء الأمور نحو متابعة أبنائهم وتوصيل رغباتهم إلى إدارة المدرسة من أجل تحقيق عمليات المتابعة التحصيلية للطلبة.

وأشارت حليمة الفقاعي إلى خطة مجلس أمهات منطقة دبي التعليمية خلال السنة الحالية والتي من خلالها سيتم تفعيل المجلس بصورة أكبر حتى خلال الإجازات الصيفية أو بعد انتهاء الدوام الرسمي, بالعمل المتواصل على تشجيع مجالس الأمهات التابعة للمدارس للتفاني من أجل الوصول بأهداف المجلس بصورة سليمة.

خاصة أن الخطة تشمل نشر الثقافة التربوية بين الأمهات ورفع مهاراتهن في كيفية التعامل مع أبنائهن من خلال الدورات التدريبية والمحاضرات وتنفيذ مشروع توثيق العلاقة بين المدرسة والمنزل ومؤسسات المجتمع المحلي بهدف زيادة معدل تردد أولياء الأمور على المدارس .

ومناقشة بعض القضايا الطلابية ومنها أسباب التأخر اليومي والرسوب والتسرب من الحصص إضافة إلى مشاركة مجلس أمهات دبي في الكرنفال الانتخابي الذي سيقام في أبوظبي لعرض منجزات المجلس خلال السنوات الثلاث الماضية.

مضيفة أن الخطة السنوية تحتوي على تنظيم ملتقيات تربوية على مستوى الدولة منها الملتقى الاقتصادي في دبي والملتقى الثقافي في الشارقة وملتقى الأسر المتميزة، إلى جانب تصميم برامج وقائية وإنمائية وعلاجية.

لأولياء الأمور من خلال برامج الأم المرشدة والمحاضرة و عمل لقاءات دورية بين المجالس والمدارس لمد الجسور وتعزيز الثقة بينهم، إلى جانب تشجيع المبادرات الذاتية من قبل أولياء الأمور واستثمار جهودهم من أجل خدمة العملية التعليمية.

وأوضحت خولة السميطي رئيسة مجلس أمهات مدرسة في دبي »حلقة ثانية« أن أغلبية مجالس الأمهات على مستوى الدولة تعتبر مقصرة في أداء دورها بالشكل المطلوب وتنفيذ البرامج الضرورية التي تعود على الطلبة وأولياء الأمور بالنفع والفائدة.

مشيرة إلى أن هذه المجالس يكمن دورها فقط في حضور الندوات والفعاليات المختلفة والمشاركة في الأنشطة والفعاليات دون أن تترك بصمة في نفوس الأبناء لذلك فإنني أجد أنه من الضروري أن يغرس مجلس الأمهات والآباء بداخل أبنائهم الطلبة العديد من القيم من خلال تفعيل برامج تعليمية والعمل على كتابتها وإعدادها.

منها المتمثلة في عمل التمثيليات الهادفة ومناقشة مختلف الموضوعات المتعلقة بالفئة العمرية الخاصة لكل مدرسة أو من خلال تفعيل دور الإذاعة المدرسية، إضافة إلى ضرورة أن يتحلى رئيس أو رئيسة مجلس المدرسة بالصبر .

ويكون شعلة من النشاط والحيوية في قدرتهم على التواصل مع المؤسسات المجتمعية بشأن تقديم برامج مفيدة للطالبات وإكسابهن مهارات تؤهلهن لاكتساب قيم ومعلومات تفيدهن في حياتهن المستقبلية وعلى مدى سنوات طويلة، كزيارة المؤسسات الإعلامية .

وتعليمهن أساسيات كتابة التقارير الصحافية التي تعود عليهن بالنفع فيما يتعلق بالمواد الدراسية المختلفة، والزيارات الأخرى التي تكسبهن أسس الأمن والسلامة وكيفية المحافظة على الوطن.

وأضافت رئيسة المجلس أن دور مجلس الأمهات هو إجراء مناقشات بصورة دورية ووضع المشكلات والرغبات التي تتطلبها طالبات المدرسة ووضع الحلول لها بمشاركة إدارة المدرسة من أجل الارتقاء بمستوى المدرسة وتحقيق الهدف الأساسي من وجود المجالس على مستوى الدولة وتقديم الأفضل للطالبات.

مؤكدة غياب هذا الجانب من قبل عضوات المجلس الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة المهام، مشيرة إلى أن أغلبية مجالس الأمهات في بعض المدارس ليس لها دور ايجابي في عملية إبراز المجلس بل تشكل كتلة من السلبيات تعيق العملية التعليمية.

موضحة أنها تسعى إلى زيارة المدرسة بشكل يومي خاصة أنها تمتلك خبرة طويلة في رئاسة مجلس الأمهات على مدى خمس سنوات وذلك من خلال تقديم أفكار جديدة وتشجيع العضوات على المشاركة في تكوين ناد جديد يهدف إلى تفعيل دور الطالبات والمشاركة في الأعمال التطوعية سواء داخل أو خارج المدرسة.

وعن الإمكانيات المتوفرة بشأن مجلس المدرسة أوضحت أن أكثر الأسباب التي تعيق قيام المجلس بأداء دوره الفعلي يتمثل بنقص في الميزانيات مما يضطرنا إلى تمويل الفعاليات والدورات التدريبية التي نعملها خارج المدرسة .

وداخلها من الحساب الخاص، ان الميزانية تصل إلى أكثر من »20000« درهم سنوياً، لذلك فإننا نطالب القائمين على مجلس أمهات تعليمية دبي تخصيص دخل سنوي لمجلس أمهات المدرسة التي تعمل ولها بصمات واضحة في الميدان التربوي.

كتبت منال خالد: