طالب الموجهون التربويون في تعليمية أبوظبي إدارة التوجيه التربوي في وزارة التربية والتعليم بضرورة تخفيف الأعباء الميدانية الملقاة على عاتقهم والتي تؤثر سلباً على أدائهم.
إضافة إلى أهمية توعية الميدان من مديري مدارس ومعلمين بدور التوجيه المقيم وأنه ليس عنصر زيادة على المدرسة، ومراعاة جوانب التحفيز المادية والمعنوية لمتميزين منهم، وتحديد آلية تقييم الموجه والجهة المختصة مع اطلاعه على ما يكتب حول مستوى أدائه ليعرف مواطن القصور لديه.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقدته إدارة التوجيه التربوي في وزارة التربية والتعليم مع موجهي تعليمية أبوظبي صباح أمس وترأس الاجتماع عيسى الخميري، مدير إدارة التوجيه بحضور عدد من رؤساء الأقسام لدى الإدارة والموجهين الفنيين، وخالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية في تعليمية أبوظبي.
وأوضح عيسى الخميري مدير إدارة التوجيه أن اللقاء يهدف إلى معرفة الواقع الميداني عن قرب وتلمس هموم الموجهين خاصة في ظل التوجه الحالي لوزارة التربية بأن تلعب المدرسة دوراً رئيسياً في عملية التطوير باعتبارها الوحدة الأساسية في العملية التعليمية.
مشيرا إلى أهمية دور التوجيه التربوي باعتبار الموجه عقل الوزارة في الميدان ولا بد أن يكون لدينا توجيه الإشراف لا التفتيش، فالموجه صاحب خبرة تربوية عالية يجب عكسها على المعلمين ويخلق حالة حراك داخل المدرسة.
وذكر أن مهنة التوجيه تقوم على جانبي توفير الأدوات التي تعين الموجه على مهامه والتنمية المستدامة، وأن إدارة التوجيه قطعت شوطا جيدا في المجالين، فمن ناحية الأدوات تم تحديد أداة لقياس أداء المعلم، كما تجري حاليا عملية لتطوير سجل المعلم وكذلك إعداد دليل خاص بالتوجيه.
ومن جهة التنمية المستدامة فهناك عدة طرق لتنمية الموجهين الذين لا يقل عددهم عن 700 موجه فني وإداري، منها عمل فريق تدريبي من الموجهين المتميزين والاستعانة بالموجهين الأوائل والتعاون مع المناطق في توفير فرص تدريبية جيدة للموجهين التابعين لها إضافة لسعي الموجه للتنمية الذاتية.
واستعرضت إدارة التوجيه خلال اللقاء رؤيتها ورسالتها وتوجهاتها وأشار الخميري إلى الدراسات التي تقوم بها الإدارة لتقليل الصعوبات الميدانية من ناحية تخفيض نصاب الموجهين المحدد بـ 40 معلما والذي تجاوز البعض إلى الـ 60 لذلك تم هذا العام تعيين 40 موجها جديدا، كذلك من جانب الأعباء الميدانية من خلال عمل خريطة تدفق للأعباء.
والتأكيد على ألا يكلف أي موجه بأي عمل إضافي إلا من خلال إدارة التوجيه، مع تأكيد الخميري على الاهتمام بالجوانب التحفيزية وكذلك محاسبة المقصرين وتوجيههم نحو تعديل أي تجاوزات أو أخطاء لديهم.
أبوظبي ـــ لبنى أنور: