أكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للاجتماع الإقليمي الذي تستضيفه أبوظبي حول التراث العالمي في الدول العربية ان الملتقى يأتي إدراكاً لأهمية ودور المؤتمرات والمنتديات العلمية الدولية في رسم الخطط الإستراتيجية للحفاظ على الثقافة والتراث العربي والإسلامي.
ومناقشة الرؤى وتبادل الأفكار بين العلماء والباحثين من مختلف التوجهات ، وصولاً للحلول الأنجع التي تلائم واقع المنطقة العربية وظروفها، وترسيخاً لما شهدته وتشهده إمارة أبوظبي من خطوات ملموسة .
ونشاطاً ملحوظ على الصعد كافة، على طريق تنفيذ الخطة الإستراتيجية لتطوير الإمارة والاستفادة من إمكانياتها المتاحة وتراثها الثقافي، بما يجعل منها موقعاً ثقافياً فاعلاً ووجهة سياحية مهمة في سوق السياحة العالمي .
وكشف المزروعي عن أنه سيتم خلال هذا الاجتماع الإقليمي المهم الذي يعقد تحت رعاية سلطان بن طحنون رئيس هيئة أبوظبي للسياحة.
والذي يُعقد خلال الفترة 4 ــــ 8 ديسمبر 2005 ، الإعلان عن تدشين إستراتيجية الحفاظ على تراث إمارة أبو ظبي الثقافي مساء يوم الأربعاء الموافق 7 ديسمبر في فندق رويال ميريديان بأبوظبي. وقد تم إنجاز هذه الإستراتيجية بالتعاون مع منظمة اليونسكو ويتخللها مسح واسع لموارد إمارة أبو ظبي الثقافية.
كما أوضح المزروعي أن الهدف الأساسي من الاجتماع تحديد منهج واضح من شأنه أن يُمكّن الدول الأطراف من اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع خطة عمل دقيقة سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي للإدارة والحفاظ على مواقع التراث العالمي في البلاد العربية، وكذلك اعتماد المشاريع الأولية التي سيتم تنفيذها خلال عامي 2006 و2007.
وأشار المزروعي إلى أن الاجتماع الإقليمي يرمي كذلك إلى تقييم المشاريع التي تمّ إنجازها حتى اليوم في إطار البرنامج الإقليمي، وإلى تقديم ومراجعة وحدات المساعدة.
وتسهيل التبادل بين كافة الجهات المعنية من الدول الأطراف و الخبراء و الشركاء التقنيين، والمانحين. ومن المرتقب أيضاً أن يتم النظر في أولويات أخرى من بينها اختيار عدة مواقع طبيعية في المنطقة العربية لإدراجها في قائمة التراث العالمي .
ويُشارك في الاجتماع باحثون وخبراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) ودولة الإمارات وكافة الدول العربية الأطراف، حيث سيشارك مديرو الهيئات الوطنية المسؤولة عن حماية التراث الثقافي والتراث الطبيعي في كل دولة عربية طرف.
كما يُشارك ممثلو الهيئات الاستشارية لدى لجنة التراث العالمي، كالاتحاد الدولي لصون الطبيعة والموارد الطبيعية،المجلس الدولي للآثار والمواقع والمركز الدولي لدراسة صون الممتلكات الثقافية وترميمها .
ويُشارك أيضاً ممثلو أهم المؤسسات الإقليمية والدولية (مانحون، هيئات علمية، جامعات، هيئات تعاون، الخ،،)، والتي سبق أن ساندت مركز التراث العالمي في المحافظة على التراث الثقافي والطبيعي في الدول العربية.