قال مسؤول اميركي امس الاحد ان السلطات الاميركية تبحث مااذا كان ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق قتل خلال معركة بالرصاص في مدينة الموصل الواقعة في شمال العراق . ولكن متحدثا باسم البيت الابيض قال ان هذا غير محتمل بشكل كبير.
واذا عثر على الزرقاوي بين القتلى فان الولايات المتحدة ستعتبر ذلك تقدما كبيرا في جهودها لاخماد تمرد دام في العراق في وقت تدور فيه مناقشات ساخنة بشأن الاسباب الاصلية للحرب وسيرها.واعلنت الشرطة ان ثمانية مسلحين من بينهم امرأة قتلوا يوم السبت في اشتباكات بين قوات امريكية وعراقية مشتركة ومسلحين كانوا يحتلون منزلا في الموصل . واعتقل اربعة مسلحين اخرين.
وقال المسؤول الامريكي الموجود في واشنطن شريطة عدم نشر اسمه ان جهودا تبذل لتحديد مااذا كان الزرقاوي من بين من قتلوا.ولم يذكر اي تفصيلات اخرى. وقال ترينت دوفي المتحدث باسم البيت الابيض المسافر مع الرئيس جورج بوش في اسيا ان وجود الزرقاوي بين القتلى في الموصل امر غير محتمل ولا يمكن تصديقه بشكل كبير.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية انه لا توجد لديه معلومات بشأن الزرقاوي .واعلنت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لاعتقال الزرقاوي.ورد بوش الذي يواجه تراجع التأييد العام للحرب في العراق مع ارتفاع عدد القتلى والجرحى الامريكيين على منتقدين يطالبون بتحديد جدول زمني لعودة اكثر من 150 الف جندي امريكي من العراق بقوله انه لن يحدد جدولا زمنيا لانسحاب. ويقول بوش ان مثل هذا الجدول الزمني سيكون ضوءا اخضر للمسلحين.
وعلى مدى الاسبوع المنصرم شنت ادارته هجوما مضادا ضد المنتقدين الذين يتهمون البيت الابيض بسوء استخدام معلومات المخابرات بشأن خطر اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير الغزو.
وتصف ادارة بوش حرب العراق بأنها جبهة مركزية في الحرب على الارهاب التي اعلنتها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وينحى باللائمة على الزرقاوي المنحدر من اصل اردني في سلسلة من الهجمات والتفجيرات الانتحارية وقطع الرؤوس في العراق واعلنت تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه المسؤولية عن ثلاثة تفجيرات انتحارية في فنادق بالعاصمة الاردنية عمان في وقت سابق من الشهر الجاري قتل فيها اكثر من 50 شخصا.
واعلنت القوات الامريكية اعتقال او قتل العديد من مساعدي الزرقاوي في الاشهر الاخيرة ولكنه هو نفسه افلت حتى الان من محاولات الايقاع به ويقوم بتوجيه التفجيرات الانتحارية التي قتلت مئات ان لم يكن الافا من المدنيين ورجال الشرطة والجنود العراقيين .
وفي مايو اثارت انباء عن اصابة بجروح خطيرة احاديث عن خلف له ولكن اتباعه قالوا ان اصابته لن تؤدي الا الى تحفيز رجاله على تصعيد الهجمات.وعين اسامة بن لادن الزرقاوي نائبا له في العراق بعد ان تعهد بالولاء لتنظيم القاعدة في اكتوبر تشرين الاول 2004 . ولقبه ابن لادن بأمير القاعدة في العراق.
ومازال الزرقاوي الذي يعتقد انه في الثلاثينات من العمر شخصية غامضة. وتظهره بعض الملصقات وهو يرتدي نظارة ويبدو كمحاسب وتظهره صور اخرى كرجل صارم الملامح مرتديا غطاء رأس أسود.