طالب عدنان الجنابي عضو الجمعية الوطنية عن القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي باستجواب رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري شخصياً لإيضاح عدم تنفيذ حكومته للوعود التي قطعتها عند تسلمها السلطة.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في قصر المؤتمرات في بغداد أمس »لقد قام الجعفري باجراءات تشريعية غير دستورية وتجاهل الجمعية الوطنية مرتين في أخطر عملية سيادية وهي تمديد بقاء القوات الأجنبية في يونيو الماضي والتمديد الثاني قبل أيام وكان يجب أن يأخذ رأي السلطة التشريعية«.
وشدد على فشل الحكومة في مكافحة الإرهاب وإفساح المجال للميليشيات الطائفية لممارسة الإرهاب باسم الدولة مما يحدث بوادر نشوب حرب أهلية تحت أجندات لا تخلو من تدخل خارجي.
وأضاف الجنابي أن حكومة الجعفري فشلت أيضا في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين مثل الكهرباء والماء والتي أصبحت مادة للهزل والسخرية فضلا عن استشراء الفساد الإداري والمالي في مفاصل الدولة الذي انعكس سلبا على توفير البطاقة التموينية (قوت الشعب).
وأثار الجنابي قضية ملجأ الجادرية وقال ان هناك العشرات من المقرات السرية التي يمارس فيها إرهاب الدولة وأجهزة غريبة في وزارة الأمن الوطني لا مرجعية رسمية لها.
وأوضح أن إذا ما اجري تحقيق دولي عادل في هذه المقرات السرية وما يجري فيها فربما عصفت الفضيحة بالكثيرين.وأكد أن لديه تواقيع نسبة كبيرة من أعضاء الجمعية الذين يؤيدون هذا الطلب وما يدفعنا إلا واجبنا تجاه الشعب الذي ضحى وصبر وانتخبنا كممثلين له وان نكون بمستوى الأمانة التي تحملناها.
ونفى الجنابي كون هذه المطالبة دعاية انتخابية ضد قائمة معينة وإنما هي مطلب وطني مؤكدا أن عددا من أعضاء كتلة الائتلاف التي ينتمي إليها الجعفري قد أيدوا هذا المطلب .