قدم الرئيس الأميركي جورج بوش أمس ما يشبه الاعتذار إلى النائب الديمقراطي جون مورتا، الذي وصفه البيت الأبيض بأنه ليبرالي، مثل المخرج الوثائقي الأميركي مايكل مور لمطالبته بسحب الجنود الأميركيين من العراق فوراً.
وحاول بوش الذي حوصر بالأسئلة عن حرب العراق خلال جولة في قارة آسيا تستمر أسبوعاً أن يخفف من حدة التوتر بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في واشنطن الذي احتدم بشأن مطلب قدمه مورتا النائب عن ولاية بنسلفانيا بسحب القوات الأميركية من العراق، ما دفع نائباً جمهورياً إلى وصفه بأنه جبان.
وقال بوش إن »عضو الكونغرس مورتا رجل لا بأس به.. رجل طيب خدم بلادنا بشرف وتميز كجندي في مشاة البحرية في فيتنام وكعضو في الكونغرس«. وأضاف »أعرف أن قرار الدعوة إلى سحب فوري لجنودنا الذي طرحه عضو الكونجرس مورتا اتخذ بشكل حذر وبعد تفكير ملي. (ولكني) اختلف معه في موقفه«.
ولم يكرر بوش اتهامات البيت الأبيض بأن مورتا هو من الجناح اليساري المتطرف داخل الحزب الديمقراطي مثل مايكل مور مخرج الفيلم الوثائقي »فهرنهايت 9/11« ومن المشاهير الليبراليين الذين وجهت لهم انتقادات حادة من قبل المحافظين.