قالت فاطمة غانم المري مديرة مدرسة الراية الثانوية للطالبات ان جميع مجالس الأمهات ليست مجرد (ديكور) تتحلى به المدارس في مختلف المراحل الدراسية, فقد قطعت بعض ادارات المدارس شوطا لايستهان به في هذا المجال من خلال مبادرات وتجارب ناجحة انعكست ايجابا على تحصيل وسلوك الطالبات أنفسهن.
مضيفة أن التواصل الفاعل والبناء ما بين ادارة المدرسة وأسرة الطالبة يعد من بين الثغرات التي يعاني منها التربويون والمعنيون بالارتقاء بالمستوى والأداء التعليمي للطلبة منها, بحيث تتسبب هذه الثغرة المزعجة في اجهاض العديد من المحاولات.
والخطط التي ترسمها بل وتطبقها بعض المدارس, بحيث لايعقل أن تستمر مشاريع وخطط تتطلب بذل جهود جميع الأطراف المعنية فيها, بعد أن أثبت الواقع والتجربة العملية أن أهم أطرافها ممثلة في الكثير من الأسر غير متحمسة للمشاركة ومتابعة شؤون بناتهم.
وعن خطط مدرسة الراية أوضحت المري أن مجلس الأمهات في المدرسة قام بوضع مجموعة من الخطط التي تتولى تطبيقها عدد من الامهات الاعضاء واللواتي تم توزيعهن على لجان مختلفة تغطي مجالات متباينة .
واستطاعت المدرسة في السابق أن تحقق مستوى تواصل بناء مع أمهات وآباء الطالبات انطلاقا من ايمانها بمدى حساسية هذه المرحلة من حياة الطالبات فهن كمن يخرج من البحر الى المحيط اما بالزواج.
او استكمال التعليم أو الانضمام الى سوق العمل والانتاج , واستمر التواصل عن طريق مشروع الكتروني متطور بالتعاون مع جهات خاصة على مدى ثلاث سنوات متواصلة, وتوقف المشروع لأسباب فنية.