أكدت السلطة الإدارية للاتفاقية الدولية لتنظيم الاتجار بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض »السايتس« أن الإمارات اتخذت إجراءات كفيلة بالسيطرة على مشكلة تهريب الصقور.

مشيرة إلى الدور البارز الذي تقوم به مختلف الجهات بإشراف اللجنة الوطنية لمتابعة إنفلونزا الطيور لمنع تهريب الطيور ومنها الصقور التي تشملها الاتفاقية.

وقال خلفان عبد العزيز السويدي مدير مكتب »السايتس« في الإمارات إن عمليات تهريب الصقور انخفضت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، حيث بلغ عدد الصقور التي تمت مصادرتها من قبل »السايتس« .

والسلطات المختصة منذ بداية العام الجاري وحتى الآن 37 صقراً تم ضبطها من خلال الجولات التفتيشية لفرق »السايتس« في أسواق الطيور إضافة إلى الصقور التي تمت مصادرتها خلال محاولة إدخالها عبر المنافذ من دون وجود الأوراق الثبوتية المطلوبة.

وقال السويدي لــ»البيان« إن الإمارات كانت من أوائل الدول التي انضمت إلى الاتفاقية الدولية لمنع الاتجار بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض »السايتس« عام 1990 .

حيث يبلغ حاليا عدد الدول التي انضمت إلى الاتفاقية 169 دولة حول العالم كما أن الإمارات تعتبر الدولة الأولى التي قامت بإصدار جواز سفر للصقور والتي تمنحها »السايتس« في الإمارات للصقارين وهي بمثابة وثيقة تعريف بالصقر تحتوي على كل المعلومات المتعلقة به واسم صاحبه حيث تعمل على تنظيم انتقال الصقر إلى الدول الأخرى.

وأكد أن إجراء حجز الصقور في المحجر البيطري لمدة 21 يوماً بالنسبة للصقور الآتية من الخارج والتي تقوم بها الجهات المختصة حالياً، ضمن الإجراءات الاحترازية، لمنع انتقال المرض إلى الدولة ساهم بشكل كبير في انخفاض رحلات القنص إلى الخارج وأصبح لدى الصقارين وعي كامل بخطورة المرض .

وخطورة السفر إلى الدول الموبوءة خاصة وأنه تم التنسيق مع المنافذ على أن يقوم الصقار القادم من الخارج إلى الدولة بالتوقيع على تعهد بالموافقة على حجز الصقر في المحجر البيطري للتأكد من خلوه من المرض وفي حالة اكتشاف إصابة يتضمن التعهد موافقة صاحب الصقر على إعدامه.

أبوظبي ــ ماجدة ملاوي: