أكد المهندس عبد الله أحمد بن عبد العزيز الوكيل المساعد للشؤون الزراعية في وزارة الزراعة والثروة السمكية أن هناك تعاوناً كبيراً بين العديد من الجهات والمؤسسات في الدولة لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور.

ومتابعة الأوضاع في دول العالم، مشيراً إلى أن »الزراعة« قامت بدور فعال من خلال الاستعانة بالمنظمات المعنية ومنها المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ومنظمة الفاو، ومنظمة الصحة العالمية.

وثمن في كلمته التي ألقاها بمناسبة بدء ورشة العمل التي تنظمها وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الخبراء الأستراليين حول مرض »إنفلونزا الطيور« والتي تستمر لمدة يومين في غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون القائم.

والمستمر بين دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في وزارة الزراعة والثروة السمكية وحكومة أستراليا والتعاون القائم بين هيئة البيئة في أبو ظبي والدوائر الأخرى ذات العلاقة والذي أسهم في وضع الخطة الوطنية الطارئة لمنع تسرب المرض إلى الدولة.

وقال إن الوزارة انتهجت أسلوب الحظر أو المنع لدخول الطيور من الدول التي ظهر فيها المرض وفقا لتقارير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، واللجوء إلى سكرتارية المجموعة الأوروبية في مثل هذه الحالات، موضحا أن عملية المسح بدأت مبكرا وقبل أن تظهر المشكلة، في المزارع وفي أماكن تواجد الطيور، وتهيئة المختبر التابع للزراعة، إضافة إلى مختبر هيئة البيئة في أبوظبي.

وذكر المهندس عبد الله بن عبد العزيز أنه تم الاتفاق مع الهيئة الاتحادية للجمارك بشأن تحديد أربعة منافذ فقط لدخول الطيور من بين 23 منفذا داخل الدولة وصدر قرار من مجلس الوزراء بذلك.

ومن جانبه أوضح مدير إدارة الثروة الحيوانية بالوكالة المهندس سعيد خليفة الشعالي في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور نعيم عبد العزيز أن الهدف من الورشة هو وضع الخطوط التوجيهية الرئيسية.

والإجراءات اللازمة الطارئة حول عدم تسرب المرض إلى الدولة، مشيراً إلى أن الورشة عبارة عن حلقة تدريبية أولى للتصدي للمرض عند حدوثه وكيفية إدارته وما هي فرق العمل المشاركة وأدوارها.

وقال الشعالي إن أنظمة الرقابة البيطرية وخدماتها تعد أمرا حيويا لرصد مبكر لتواجد مثل هذه الأمراض وإعداد الخطط والبرامج لمكافحتها واحتواء الطارئ منها خاصة في وقتنا الحاضر الذي تتزايد فيه أهمية مكافحة مرض إنفلونزا الطيور بين الدول.

وحاضر في الورشة كل من الخبير الدكتور ديفيد باكستون والخبير الدكتور ديفيد شارب وعدد من الأطباء والفنيين من داخل الدولة.

ويشارك في الورشة سكرتارية اللجنة الطارئة لمرض إنفلونزا الطيور ووزارة الدفاع والداخلية والصحة والأمانة العامة للبلديات وعدد من الفنيين والأطباء البيطريين العاملين في وزارة الزراعة والثروة السمكية والدوائر الحكومية وممثلين عن القطاع الخاص وقطاع صناعة الدواجن.

كتب السيد الطنطاوي: