افتتح العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، بحضور الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، صباح أمس (السبت)، فعاليات الدورة الثانية لإعداد محاضرين لبرنامج التربية الأمنية بمشاركة 50 ضابطاً واختصاصية اجتماعية. وستستمر الدورة حتى 30 من شهر نوفمبر الجاري عقد في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود.
وقال العميد الدكتور جمال المري في كلمة افتتاح الدورة التي تعقد في نادي ضباط شرطة دبي، وتستمر حتى 30 نوفمبر الجاري: إن النشء في أي مجتمع يمثل القوة الواعدة.
والأمل المتجدد والمستقبل المشرق الذي يسعى إليه المجتمع، من أجل رفعته وعزته ورفاهيته، فهؤلاء النشء هم الفئة التي يؤهلها المجتمع كي تمسك بزمام المستقبل، وتقود المجتمع نحو الأفضل وتصل بالأمة إلى آفاق جديدة.
ومجالات عديدة تتحقق بجهودهم ومعهم الأهداف والآمال المنشودة، ومن أجل ذلك حرصت الأمم على الاهتمام بتربية أطفالها وحماية شبابها وتسليحهم بالأخلاق والعلوم، ليشبوا عوناً وسنداً لها لا ضرراً وعبئاً عليها.
وأضاف: إذا كان التعليم هو مسؤولية المؤسسات التعليمية بشكل أساسي، فإن التربية هي مسؤولية المجتمع بمكوناته كافة ومختلف أطيافه، فالتربية متعددة الأبعاد ومتشعبة الجوانب ومتباينة المصادر ومتكاملة الحلقات، لذا حرصت القيادة العامة لشرطة دبي، على القيام بدورها على أكمل وجه، وسخرت إمكاناتها لتعزيز جهودكم وتعضيد دوركم في تربية النشء وتحصينه ضد الأخطار المحدقة به والمشكلات التي تعترضه.
وأكد العميد الدكتور جمال المري، قناعة شرطة دبي بأهمية الشراكة مع المؤسسات التربوية والتعليمية في مجال التربية الأمنية، بهدف تجسيد نهج الأمن الوقائي الذي أثبتت الأيام فاعليته وأكدت الأحداث أهميته.
منوهاً إلى أن تهيئة النشء لتمكينهم من تحقيق التحصين الذاتي المأمول، يمثل الهدف المرصود والنجاح المنشود لمواجهة الأخطار المتنامية والسلوكيات الوافدة المتصاعدة التي أصبحت في إمكانها أن تعبر كافة العوائق وتتخطى أغلب الحواجز.
مشيراً إلى أن السلوكيات السيئة التي تمخضت عن التقنيات المتقدمة، أصبحت بحكم تنوعها وتغيرها وانتشارها، صعبة المواجهة، دون تعاون وتكاتف جهود الجميع.
وأشار إلى أن الدورة الأولى لبرنامج التربية الأمنية، حققت نجاحاً كبيراً ومردوداً عظيماً وتركت أثراً عميقاً ـــ ليس فقط في نفوس ووجدان الطالبات والطلاب الذين استهدفهم البرنامج فحسب ـــ بل في نفوس ووجدان أهلهم وأسرهم وأولياء أمورهم.
وهذه النتائج لم تأت من فراغ، وإنما بفضل الشراكة الفاعلة التي قامت بيننا وإخلاص وجهد المشاركين في هذا البرنامج، لذا تأتي هذه الدورة والتجربة أكثر نضجاً والمشاركون .
فيها أشد حماسةً والآمال المعقودة عليها أكثر إشراقاً، حيث أن الهدف المشترك الذي ننشده جميعاً يجعلنا نتعاون معاً ونعمل بكل جهودنا لتحقيق هذا الهدف السامي الساعي إلى الارتقاء بقدرات أبنائنا ودرء المخاطر عن شبابناً.
