بدأ 500 باحث و70 مشرفاً أمس الأعمال الميدانية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لإمارة دبي والتي تشتمل على حصر الأسر حسب النوع، وتجمعات العمال، وحصر السكان بالأسر وجمع خصائصهم الديمغرافية والاجتماعية، وجمع خصائص المباني، وجمع خصائص الوحدات السكنية.
ويستمر العمل في التعداد بدبي حتى 12 يناير 2006، ومن المتوقع أن تعلن النتائج الأولية له في 15 يناير المقبل على أن تتبعه النتائج النهائية في مارس 2006.
ويتم خلال التعداد جمع خصائص 72 ألفاً و716 مبنى و237 ألفاً و728 وحدة سكنية وألف و195 تجمع عمال، بالإضافة إلى جمع بيانات عن خصائص 73 ألفاً و294 منشأة، تقع في المناطق الحضرية والريفية للإمارة والتي تتوزع على 9 قطاعات 7 منها بالحضر تشتمل على 134 منطقة تخطيطية، و3 قطاعات بالريف تتضمن 9 قرى.
وبهذه المناسبة عقد مركز الإحصاء في دبي مؤتمرا صحافيا في مبنى البلدية أكد فيه المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون التخطيط والمباني أن التعداد العام للسكان والمساكن .
والمنشآت يهدف إلى الوقوف على صورة واضحة للهيكل العمراني للمباني والوحدات السكنية وعرض الظروف الاجتماعية والديمغرافية للسكان وذلك بجمع البيانات التي تعكس هذه الأحوال من كلالأسر المواطنة وغير المواطنة والأسر الجماعية وتجمعات العمال.
ودعا لوتاه أفراد المجتمع إلى التعاون مع فريق العمل والباحثين المكلفين بالتعداد، وذلك بتقديم كل المساعدة لهم في تنفيذ مهمة جمع البيانات المطلوبة بشكل دقيق حتى يتسنى تحقيق الأهداف المنشودة من هذا المشروع الوطني الذي يهدف في الأساس إلى توفير المعلومات اللازمة لخدمة المسؤولين في وضع الخطط المستقبلية لتطوير مجتمع إمارة دبي والارتقاء بها إلى مصاف المدن المتقدمة.
وحول أسلوب حصر الأسر والسكان تحدث عارف عبيد المهيري مدير مركز الإحصاء في بلدية دبي قائلا: يتم حصر السكان في المرحلة الثانية بأسلوب العد النظري في لحظة معينة وهى ليلة 20 ــ 21 نوفمبر الجاري.
وتجمع البيانات خلال الفترة من 20 نوفمبر الجاري، ولغاية 12 يناير 2006، وذلك حسب محل الإقامة المعتاد، ويعني ذلك شمول سكان الإمارة للأفراد المقيمين بها إقامة معتادة فقط.
كما تشمل أفراد الأسرة كل أفرادها المقيمين معها إقامة معتادة سواء كانوا متواجدين وقت الحصر أم غائبين وذلك بالنسبة للأسر المواطنة أما بالنسبة للأسر غير المواطنة فلا تشمل الأفراد الغائبين عنها أكثر من 6 أشهر متواصلة.
وفي المقابل لا يدرج الزائرون للأسرة ضمن أفرادها، كما روعي تفادي جمع البيانات عن السكان خلال رمضان وإجازات العيد لتفادي عدم استقرار المجتمع خلال هذه الفترة، لاسيما الأسر الوافدة.
وقدم سعيد إبراهيم عبدالرحمن رئيس قسم التجهيز الآلي وقواعد البيانات الإحصائية شرحاً موجزاً عن استخدام تقنية الحاسب الآلي المحمول في أعمال جمع البيانات الميدانية، موضحا مميزاته التقنية وتعدد تطبيقاته، ويتميز الجهاز وهو من نوع »تابلت بي سي« بخفة وزنه، وإمكانية استخدامه في العديد من المسوح والدراسات الإحصائية المقبلة.
وأضاف انه تم تأهيل الباحثين من خلال برنامج تدريبي مكثف اشتمل على تدريب نظري وعملي تم من خلاله اختيار الباحثين المؤهلين للمشاركة في الأعمال الميدانية، بالإضافة إلى تنظيم برنامج تدريبي تقني لعدد 100 باحث لتأهيلهم لاستخدام الحاسب المحمول في أعمال جمع البيانات.
كتب خالد درويش:
