اعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الاحد في بكين ان الصين ينبغي ان تمنح مواطنيها المزيد من الحريات الاجتماعية والسياسية والدينية فيما دافع نظيره الصيني هو جينتاو عن الحقوق الديمقراطية للصينيين.
وقال بوش للصحافيين بعد لقائه مع الرئيس الصيني من المهم ان تتقدم الحريات الاجتماعية والسياسية والدينية في الصين. واضاف في تصريح خطي تلي بحضور نظيره الصيني اننا نشجع الصين على مواصلة العملية الانتقالية التاريخية نحو المزيد من الحريات.
من جهته رد الرئيس هو جينتاو وهو ايضا الامين العام للحزب الشيوعي الصيني الحاكم، بشكل غير مباشر، بان الشعب الصيني يتمتع بالحق الديمقراطي في المجال الانتخابي. وقال هو في تصريحه الخطي الذي تلي امام الصحافيين الذين لم يسمح لهم بطرح اسئلة ان الصينيين يحظون بقرارات ديمقراطية وادارة ديمقراطية واشراف ديمقراطي بموجب القانون.
واضاف الرئيس الصيني في المستقبل سنستمر في الاخذ بالاعتبار الظروف الوطنية وتطلعات الشعب الصيني لمواصلة بناء سياسات ديمقراطية بخصوصيات صينية. موضحا انه امر لا مفر منه ان يكون للولايات المتحدة والصين اراء مختلفة حول بعض المواضيع. الرئيس الصيني يؤكد ان الصين لن تقبل باستقلال تايوان
واكد الرئيس الصيني ان الصين لن تقبل باستقلال تايوان. وقال هو للصحافيين اكدت للرئيس بوش مجددا ان الحكومة الصينية والشعب الصيني يريدان السلام والاستقرار في مضيق تايوان. الا ان الصين لن تقبل باستقلال تايوان .
وتعتبر الصين تايوان التي انفصلت منذ 1949 بمثابة اقليم متمرد وتكرر غالبا انها ستستخدم القوة ان اعلنت الجزيرة رسميا استقلالها. وتصوب مئات الصواريخ الصينية على تايوان المرتبطة بالولايات المتحدة باتفاق دفاعي.
لكن النزعة الاستقلالية لم تكف عن التنامي في تايوان في السنوات الاخيرة.وفي مستهل جولته الاسيوية هذا الاسبوع ناشد بوش الصين الحوار مع تايوان التي وجه اليها مديحا مميزا متحدثا عن مجتمع صيني حر وديمقراطي.
لكنه حرص اثناء زيارته الى اليابان على التذكير بان واشنطن تعتبر انه لا يوجد سوى "صين واحدة" وحذر من مغبة "اي محاولة احادية الجانب لتغيير الوضع القائم من هذه الجهة او تلك".