كشفت السلطة الفلسطينية أمس عن البدء في تنفيذ خطة لضبط الوضع الأمني تتضمن في مرحلتها الثانية نزع السلاح غير المرخص. في وقت كانت إسرائيل تطلق منطاداً للتجسس على معبر رفح رغم الاتفاق الأخير بشأن فتحه برقابة أوروبية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق ابو خوصة ان السلطة بدأت تطبيق خطوات أولى لحفظ القانون في مدينة نابلس ثم انتقلت منها إلى بيت لحم وطولكرم. مشيراً إلى ان الخطة ستشمل باقي المحافظات وانها ستنتقل إلى قطاع غزة خلال أيام.

ولفت إلى ان بعض الجهات المسلحة قاومت محاولات السلطة فرض النظام مشيراً إلى قيام مسلحين باطلاق النار على الشرطة في نابلس ما أسفر عن وقوع إصابات بين الجانبين. لكنه شدد على ان السلطة ماضية في فرض النظام والقانون ووقف مظاهر الفوضى والتعديات على الأملاك العامة.

وتشمل الحملة مصادرة السيارات المسروقة وإزالة التعديات على الأملاك والأماكن العامة والخاصة وإعادة اعتقال المدانين في قضايا جنائية. في حين أشار أبو خوصة إلى ان المرحلة التالية من الحملة ستكون مصادرة السلاح غير المرخص دون ان يوضح الجدول الزمني لذلك.

في غضون ذلك استنكرت مصادر أمنية فلسطينية في معبر رفح الحدودي أمس قيام إسرائيل بإطلاق منطاد تجسس جديد على مقربة من المعبر ومطار عرفات الدولي جنوب شرقي مدينة رفح جنوب القطاع.

واعتبرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها »ان هذه الخطوة الإسرائيلية استفزازية ولا يوجد أحقية لإسرائيل بالتجسس على مراكز تخضع للسيادة الفلسطينية خاصة وان هذه المراكز تعمل وفق اتفاقيات وبمراقبة أطراف أوروبية«.

وقال شهود من سكان المنطقة القريبة من المعبر والمطار لوكالة الأنباء الألمانية ان المنطاد يحلق في منطقة مركزية تطل مباشرة على معبر رفح ومطار عرفات الدولي وأجزاء من الحدود الفلسطينية المصرية.

وأضافوا »ان المنطاد أحياناً يتحرك قليلاً باتجاه الغرب ليستكشف بعض المناطق داخل أراضي السيادة الفلسطينية وخاصة المناطق المحاذية لخط التحديد »خط التهدئة« ثم يعود لوضعه لفترة طويلة«.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان قوات الاحتلال أعادت فتح معبر بيت حانون شمال قطاع غزة بعد ان أعلنت عن إغلاقه حتى إشعار آخر مساء أول من أمس الخميس.

رام الله غزة ــ البيان والوكالات: