كشف مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أن الوزير صافح الرئيس اللبناني إميل لحود خلال وجودهما في العاصمة التونسية خلال الأيام الأخيرة لحضور ملتقى المعلوماتية في حدث هو الأول من نوعه.

. في وقت تلقى لحود برقية غير مسبوقة منذ نحو عام ونصف العام من الرئيس الأميركي جورج بوش بمناسبة عيد الاستقلال لتنهي قطيعة للرئيس لحود منذ التمديد له منتصف العام 2004.

ونقلت وكالة »اسوشيتدبرس« عن مارك ريجيف الناطق باسم مكتب شالوم أن الوزير الإسرائيلي وجد نفسه بالقرب من لحود في احدى المناسبات التي أقامتها الحكومة التونسية فمد إليه يده وصافحه، لكنه استدرك بالقول »لكننا لا نعطي هذا أية أهمية دبلوماسية«.

في غضون ذلك، تلقى الرئيس اللبناني برقية تهنئة من الرئيس الأميركي بمناسبة عيد الاستقلال اللبناني الذي يصادف الثلاثاء المقبل أكد فيها بوش دعم الشعب الأميركي للشعب اللبناني.

مشيداً بما وصفه بالإنجازات اللافتة التي تحققت خلال العام الحالي، لجهة تقوية الاستقلال اللبناني وتعزيزه وأضاف »إنني اعلم ان المسيرة لم تكتمل بعد، لكنني أؤكد لكم ان الشعب الأميركي سيستمر في دعم الشعب اللبناني في جهوده لبناء بلد حر، ديمقراطي، ومزدهر«.

وينتظر مشاركة السفراء الأجانب في العرض العسكري الثلاثاء المقبل بعدما تحدثت تقارير عن مقاطعتهم الاستقبال الرسمي، فضلا عن تقديم التهنئة بالاستقلال في القصر الجمهوري بمشاركة رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة.