قال خالد شهدور مساعد المدير العام لشؤون المعلومات في مؤسسة بريد الإمارات أن المؤسسة سوف تتسلم ماكينات الفرز الجديدة ذات التقنيات العالية خلال الأشهر الـ 15 المقبلة عقب الانتهاء من إنجاز مبنى التبادل البريدي الجديد في الرمول بدبي والذي يقع على مساحة 52 ألف متر مربع ويتكون من 3 طوابق والأرضي .
وقاعات الفرز الآلي ويضم مركز الوثائق ومركزا للتدريب.وكان بريد الإمارات وقع في الأسبوع الماضي مع شركة »ان.إ.سي« اليابانية اتفاقية لتوريد وتركيب نظام متطور لمعالجة الرسائل ومواجهة الزيادة في أعداد البعائث البريدية بتكلفة 14 مليون درهم.
وتوقع مساعد المدير العام لشؤون المعلومات في بريد الإمارات في تصريحات لــ »البيان« أن تحقق الرسائل الواردة الى الدولة ودبي بشكل خاص خلال السنوات الأربع المقبلة زيادة كبيرة بالتزامن مع النمو المطرد في عدد المنشآت والشركات العاملة.
وقدر شهدور أن يصل حجم الرسائل خلال تلك الفترة الى أكثر من 3 ملايين رسالة يوميا وتبلغ حاليا ما بين 800 ألف الى مليون رسالة يتم فرزها يوميا في مركز الفرز في منطقة الرمول.
وأضاف أن الوسائل التقنية المتطورة قادرة على معالجة الأعداد الضخمة من البعائث البريدية وتوزيعها في زمن قياسي على مستوى الدولة حيث أن أجهزة الفرز المتوفرة حاليا في مركز التبادل لم تعد طاقتها الإنتاجية تستوعب خطط البريد المستقبلية .
وما سيلحقها من توسع في أعداد المكاتب والصناديق البريدية على مستوى الدولة، مبينا ما ستحققه هذه الأجهزة من زيادة في الإنتاجية والاختصار في النفقات من خلال التقليل من العمالة والعمل اليدوي المطلوبين لذلك.
وحول أسباب اختيار الشركة اليابانية لتوريد النظام الجديد أوضح أن فريق الدراسة المكلف بدراسة مشروع تطوير أجهزة الفرز الآلي قام خلال الفترة الماضية بمجموعة من الزيارات الميدانية لمجموعة من دول العالم .
وإجراء اختبارات عملية لمتابعة عمل هذه الأجهزة في مواقع تركيبها في ألمانيا واسبانيا وايطاليا وايرلندا بالإضافة لليابان وتمت مخاطبة كافة الشركات العالمية المعروفة في هذا المجال مثل سيمنس الألمانية وبتني باوز الأميركية وان إسي وتوشيبا اليابانية .
حيث تم استقراء النتائج وبناء عليه تم اختيار هذه الشركة لأسباب كثيرة منها قدرة توزيع إنتاجية تفوق الحالية بحوالي 10 أضعاف وإمكانية معالجة البريد المسجل آليا وخاصية تعديل وتوجيه الرسائل آليا والاستثناء الآلي للمغلفات كبيرة الحجم ومعدلات قراءة آلية للعناوين بسرعة كبيرة .
واستيعاب أوزان أكبر للرسائل وفرز البريد الوارد على مستوى الدولة لتوزيعه على الصناديق البريدية مقسما على أساس وحدة المئات وخاصية إعادة توجيه العنوان آليا.، علما بأنNEC قامت بتوريد مثل هذه الأجهزة إلى العديد من إدارات بريدية عالمية بالإضافة لليابان.
وأشار خالد شهدور إلى أن النظام الجديد سوف يرفع طاقة إنتاجية إدارة مراكز التبادل بمضاعفة عدد الخانات من إجمالي 60 خانة مقسمة على ثلاث وحدات إنتاجية إلى 360 خانة مقسمة إلى وحدتين إنتاجيتين بما يختصر مراحل كبيرة من برامج التوزيع.
كتب عادل السنهوري:
خالد شهدور
ماكينات الفرز الجديدة