دبي ـ "البيان":
أكد الرائد عبدالكريم حسن بن دراي رئيس قسم (المبنى 2) التابع للإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، أن مطارات دولة الإمارات عموماً ومطار دبي الدولي خصوصاً، تعد من أكثر المطارات أماناً والتزاماً بتطبيق قوانين المنظمة العالمية للطيران المدني (الإيكاو)، وأشار أن الإجراءات المعمول بها تترجم سياسة الدولة الداعية إلى نشر الأمن والأمان في أرجاء البلاد.
وأضاف في كلمة افتتاح أعمال "دورة أمن البريد والشحن" التي ينظمها مركز شرطة دبي لأمن المطارات: ان الإدارة العامة لأمن المطارات تسعى، من خلال المركز، إلى نشر الوعي الأمني المتخصص بين مرتب الإدارة، وجميع العاملين في الجهات الأمنية في الدولة ودول الخليج العربي، بهدف تأهيلهم فنياً وعملياً وعلمياً للعمل في واحد من أهم المنافذ في الدولة، مؤكداً أن العمل في المطار لم يعد كالسابق، ويجب على الموظف اجتياز العديد من الدورات المعتمدة من قبل ( الإيكاو )، التي تؤهله للعمل، وفق خطة أعدها المركز للارتقاء بمرتب شرطة المطارات.
وقال: إن مركز شرطة دبي لأمن الطيران يخطو خطوات وثابة نحو الأمام، حيث جمع في الفترة الأخيرة، جميع العاملين في مطار دبي الدولي، تحت مظلة التدريب والتطوير، ضمن برامج متخصصة ومدروسة، لرفع مستوى الأداء والمهارات لتقديم أفضل الخدمات، وأشار إلى أن المركز أصبح الآن يشار إليه بالبنان، بعد أن باتت دوراته التدريبية تشمل جهات عدة خارج نطاق المطار، وبات يتلقى طلبات للالتحاق بالدورات من شركات أمنية خاصة، إضافة إلى طلبات تدريب العاملين في مطارات الدولة، خاصة وأن مطار دبي الدولي يشهد نمواً مضطرداً، ويجب على الإدارات والدوائر والشركات العاملة في المطار مواكبة هذا التطور.
وأوضح الرائد عبد الكريم بن دراي أن الدورة، التي تستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، ويشارك فيها 25 ضابطاًً من شرطة دبي ومديريات الشرطة والجمارك في إمارات الدولة، إضافة إلى منتسب من دولة قطر الشقيقة، ستتناول تعريف المنتسبين، على الإجراءات والتدابير الأمنية في مجال الشحن والبريد الجوي، والتهديدات الموجهة ضد الشحن الجوي وتقديرها، وإجراءات تطبيق المراقبة الأمنية على إرساليات الشحن، والتأكد من خضوع المنشآت والمركبات والحاويات والمعدات التي تستخدم في الشحن للمراقبة الأمنية، وتطبيق إجراءات الردع الخاصة بالشاحن المشتبه به، وخضوع العاملين في الشحن الجوي والبريد الجوي لإجراءات أمنية ملائمة ودقيقة.
جانب من الدورة