احتفلت سلطنة عمان أمس بعيدها الوطني الـ 35، وحضر جلالة السلطان قابوس بن سعيد راعي النهضة العمانية الحديثة بالمناسبة عرضاً عسكرياً كبيراً أقيم في ميدان الفتح شاركت فيه وفود غفيرة من الدول الخليجية والعربية. وأطلقت الألعاب النارية مساء في ولايات بوشر وقريات وصلالة وخصب ابتهاجا بالمناسبة.

كما سيتم إطلاق الألعاب النارية في ولايات الرستاق وصحار وسمائل يوم غد الأحد، وفي ولايات نزوى والبريمي وعبرى وصور والسويق في اليوم التالي. وفي المناسبة أيضاً أصدر جلالة السلطان قابوس يوم الخميس عفواً سامياً عن 275 سجيناً.

وأكدت الصحف العمانية أن احتفال السلطنة بعيدها الوطني »يأتي على نحو متميز حيث سنوات الخطط الخمسية تسير إلى غاياتها لتحقق المشاريع المعتمدة لها«. وقالت صحيفة »عمان« إن كل مشروع يتحقق على أرض عمان هو راية حب من أجل هذا الوطن الذي آمن به جلالة السلطان منذ خطابه الأول حين أشار لما لهذا البلد من مكانة ومجد لا بد من استعادتهما«.

وأكدت ان »الأيام النوفمبرية« تحل وسط عزم عماني على مواصلة العمل، لأن التنمية »لا تتوقف لأنها مسألة حيوية تستدعي المثابرة والإيمان بأن يكون كل يوم هو بمثابة فجر جديد يطلق النور في أرجاء المكان بما هو أهل له من هذا العمل والجهد«.