شارك نحو 250 ألف شخص في تظاهرة في عمان انطلقت تحت شعار »مسيرة وطن« بعد انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الحسيني الكبير للتنديد بالاعتداءات التي أوقعت 59 قتيلاً في التاسع من الشهر الحالي. وقال الناطق الإعلامي باسم المديرية العامة للأمن العام الرائد بشير الدعجة ان »أكثر من مئة ألف شخص شاركوا في التظاهرة لدى انطلاقها من أمام المسجد الحسيني باتجاه مبنى الأمانة العامة (البلدية) للعاصمة«. وأضاف ان »أعدادهم كانت تتزايد مع اقتراب الوصول إلى المبنى بحيث بلغت حوالي 250 ألفاً«.

وسار المشاركون مسافة أكثر من كيلومترين ونصف الكيلومتر قبل توقفهم أمام

الأمانة العامة حيث ألقيت كلمات عدة نددت بــ »الجريمة الوحشية والإرهاب« كما ألقى عدد من الشعراء قصائد »تتغنى بالأردن والملك والسلالة الهاشمية«.

وفي بيان نادر سعى زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي في اليوم الــ 11 على اعتداءات عمان إلى تبرير جريمته بالقول ان جماعته لم تعتزم استهداف حفلات زفاف المسلمين مشيراً إلى ان معلومات استخبارية مغلوطة افادت بأن الفنادق الثلاثة التي حدثت فيها التفجيرات هي مقار لأجهزة المخابرات الأميركية والإسرائيلية والأردنية، ولم يعط الموقع أي تفصيلات إضافية.

ودعا الزرقاوي الأردنيين إلى الابتعاد عن »الفنادق السياحية وسفارات وقنصليات« الدول التي شاركت في حرب العراق. وحدد الزرقاوي خمسة شروط لوقف عمليات تنظيمه على الأراضي الأردنية وهي: »إخراج القوات الأميركية والبريطانية من الأردن، وإغلاق السفارات الأميركية والإسرائيلية في عمان، والامتناع عن تدريب وتخريج القوات العراقية، وإغلاق ما أسماه السجون السرية، وسحب التمثيل الدبلوماسي مع بغداد«.

عمان ـ البيان والوكالات: